الشرطة (الحرة) تستسلم للفصائل المسلحة

سناك سوري-هاني أبو العز

بعد أقل من يوم على تقديم رئيس مجلس دوما المحلي استقالته على خلفية قيام الشرطة بأخذ السجل المدني “عنوة”، قدمت قيادة الشرطة التابعة للمعارضة في دمشق وريفها استقالتها احتجاجاً على ما قالت إنه “هيمنة عسكرية على بعض وحداتها وعدم الحفاظ على مدنيتها”.

ورأت قيادة الشرطة في بيان لها أن هناك بعض الجهات التي تحاول تعطيل عملها وإضعاف دورها، إضافة لتهميشها أثناء الحصول على الدعم المادي، فهي لا تحصل على دعم مادي كافي رغم المناشدات الكثيرة التي لم تلقّ آذاناً صاغية، ووقع على بيان الاستقالة الجماعي كلا من قائد الشرطة ونائبه ومعاونه ومديرا فرعي منطقة الأوسط ومنطقة عربين، إضافة إلى مدير مدرسة الشرطة ومدير فرع الأمن الجنائي التابع لقيادة الشرطة (معارضة).

وعلم سناك سوري أن هناك خلافاً بين الشرطة وفصيل فيلق الرحمن بدأ منذ شهر حزيران الماضي حين استولى الفيلق على مقر إدارة النقل التابع لها في مدينة حزة، ومنذ ذلك الوقت تنلدع حرب خفية بينهما بدأت ملامحها تتكشف حالياً، مع سريان اشاعات عن تدخل جيش الاسلام وكسب الشرطة لصالحه.

اقرأ أيضاً: رئيس مجلس محلي يقدم استقالته احتجاجاً على ممارسات الشرطة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *