الشال يغزو كلية الآداب والسبب الامتحان.. “لاتفهمونا غلط”!

صورة تعبيرية

طالبات في كلية الآداب يستخدمن الشال كوسيلة للغش في الامتحانات الجامعية

سناك سوري – متابعات

ابتكرت طالبات كلية الآداب في جامعة “دمشق” طريقة جديدة للغش في الامتحانات حيث قام البعض منهن بارتداء شال لوضع سماعات تحته والاستماع إلى التسجيل الصوتي للمقررات التي يقومون بتسجيلها والاستماع إليها خلال الامتحان بغرض الغش والنقل.

الطريقة الجديدة المبتكرة تبدو أكثر تطوراً مقارنة بطرق الغش السابقة التي لم تكن تتجاوز “الراشيتة” وسماعات البلوتوث “فهمانين هالبنات بس شكلن استخدموا التكنولوجيا في المكان الغلط وبالطريقة الغلط”، حيث تحول ارتداء الشال في الكلية  إلى ظاهرة غريبة جعلت الإدارة تشك بها مادفعها للبحث عن الأسباب حسب تصريح عميد كلية الآداب الدكتورة “فاتنة الشعال” لجريدة تشرين، وأضافت: «انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة بيع الشالات بكثرة في المدينة الجامعية وارتداءها من قبل فتيات غير محجبات ما جعلنا نشك بتلك الحالات ليتبين أنها طريقة جديدة للغش حيث تضع الطالبة السماعات تحت الشال بطريقة مخفية».

“الشعال” تحدثت عن انخفاض نسبة الغش خلال العام الحالي مقارنة بالأعوام السابقة “شي بيدعو للفخر الصراحة”، وبحسب رأيها فقد «أصبح الطالب يعد للعشرة قبل أن يغش والسبب شدة المراقبة والتزام رؤساء القاعات من الأساتذة الجامعيين بساعات مراقبتهم بعد فرض عقوبة الإجازة من دون مرتب لمن لا يلتزم، فتجد في كل قاعة امتحانية رئيس وأمين قاعة بين أساتذة وموظفين ناهيك بطلاب الدراسات العليا المنتشرين في القاعة».

كلام “الشعال” يشير إلى تقاعس سابق للمراقبين في المراقبة “ويمكن هون عرفنا السبب والعطل طلع من المسحوق وليس من الغسالة”، فيما تتساءل طالبة لم يسبق لها أن غشّت في أي امتحان «ليش الإدارة قادرة تضبط المراقيبن حتى تضبط الطلاب».

اقرأ أيضاً: قدّم الامتحان عن صديقك واحصل على 50 ألف ليرة عن كل مادة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *