الشؤون تتجه لإخلاء مسؤوليتها عن مشردي الحرب

تشكيل لجنة قانونية للتشدد في العقوبات المتعلقة بالتسول

سناك سوري- متابعات

حمّلت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة “ريمة قادري” المجتمع جزءاً من المسؤولية عن انتشار ظاهرة التسوّل التي عجزت وزارتها عن حلّها، كونه يتعاطف مع المتسولين الذين سبق أن ضبطت الوزارة بحوزة أحدهم مئات الآلاف من الليرات السورية.

وبالتوازي مع عجز الوزارة عن مكافحة ظاهرة التسول و إيجاد حل آمن وسليم يضمن مساعدة المتسولين وتقديم حلول لمشاكلهم المعيشية، أعلنت الوزيرة أن الشؤون تدرس مع نظيرتيها العدل والداخلية في قانون العقوبات العام الخاصة بالتسول لجهة التشدد بها ولتوسيع القدرة لدى الجهات الحكومية لحسن ضبط هذا الموضوع، مشيرة إلى أنه تم تكثيف الجولات لمكاتب مكافحة التسول في المحافظات لمكافحة هذه الظاهرة في رمضان. وفقا لما نقلته جريدة الوطن.

وبررت الوزيرة الخطوة الجديدة في مكافحة التسول بوجود عدد كبير من المتسولين الذين يمتهنون العمل أكثر مما تكون بدافع عوز، كاشفة عن ضبط متسولين لديهم بنايات وفي أرصدتهم مبالغ مالية كبيرة، متجاهلة ذكر الأعداد الكبيرة من المشردين والمهجرين الذين فرضت عليهم الحرب ترك منازلهم وجعلتهم بلا ماوى أو أي مصدر رزق، في ظل ضعف دور الوزارة بتأمين مشاريع سبل عيش لهم.

ومن المقرر أن تستعين الوزارة بالشرطة لمكافحة المتسولين من النساء والأطفال كون برنامج مكافحة التسوّل من أهم البرامج التي تعمل الحكومة عليها للقضاء على هذه الظاهرة، بينما تغيب عنها برامج تأمين الحياة الآمنة للمتسولين وحمايتهم من التشرد في الشوارع.

اقرأ أيضاً : قاضي سوري : يوجد 150 متسول من عائلة واحدة .. القادري سنكافح التسول

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *