السويداء: والد طفل يقدم شكوى ضد معلمة بتهمة ضرب ابنه

مديرة المدرسة ترد … وتتوعد برفع دعوى على صفحات التواصل الاجتماعي

سناك سوري – رهان حبيب

أثارت قضية الشكوى التي رفعها “معتز حسن” على مديرة مدرسة “مفيد السلمان” بقرية “عرى” مجموعة من ردود الأفعال المتباينة بين من أكد القصة ومن نفاها، ومن وقف مع المديرة ومن أيد الطفل.

الحادثة كانت وقعت قبل يومين عندما توجه والد الطفل “عاهد حسن” إلى مديرية التربية بالشكوى ضد المدرسة بتهمة الضرب المبرح لابنه.

يقول “حسن” إنها ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، حيث يذكر وفقاً لتصريحات أدلى بها لشبكات محلية أن الحادثة ليست الأولى من نوعها، وهي المرة الخامسة التي يشتكي فيها تعامل المديرة والمدرسين مع ابنه بهذا الشكل.

كما يشير إلى أن المديرة عنَّفت ابنه لفظياً وجسدياً، ويستذكر حادثة سابقة وضع فيها ابنه ضمن ممر المدرسة لوقت طويل كعقوبة له.

سناك سوري اتصل مع “حسن” عدة مرات لمعرفة مزيد من التفاصيل منه إلا أنه لم يجب على الاتصالات، بينما تشير المصادر إلى أنه تعرض لمطالبات من أهالي القرية لكي يسحب الشكوى.

اقرأ أيضاً: 10% من طلبة مدرسة “بسام بكورة” تغيبوا عن الدوام اليوم

“ابتسام الخطيب” مديرة المدرسة التي قٌدِّمت الشكوى ضدها قالت في حديث مع “سناك سوري” إن ماتم تناوله على مواقع التواصل الاجتماعي مختلف تماماً عن الواقع، وتوعدت بأنها سوف ترفع دعوى على الصفحات التي نشرت الخبر وأرفقته بصور غير صحيحة، مشيرةً إلى أنها تلقت اتصالاً من إحدى صفحات الفيسبوك وأجابت على أسئلة المتصلة لتفاجئ أنه لم يتم نشر تصريحاتها حول الحادثة، متوعدةً برفع دعوى على الصفحة.

“الخطيب” وصفت الطفل “عايد” بالمشاغب وغير الملتزم وقالت إن والده سبق أن تعرض لإدارة المدرسة عندما استدعته على خلفية اعتداء ابنه على أحد الطلاب الآخرين.

وحول واقعة الضرب المتداولة قالت إن “عاهد” ضرب أحد زملاءه فما كان من إدارة المدرسة إلا أن طلبته حيث تم وضعه في الإدارة لحين انتهاء اجتماع المدرسين، ليتبين لها فيما بعد أنه خرج وقفز عن السور، نافيةً أن يكون قد اعُتدِيَ عليه من قبل أي أحد.

آخر المستجدات في هذه القضية حسب مصدر في مديرية التربية مفادها أن الأب سحب الشكوى، وأنه سيتم نقل الطالب من المدرسة كإجراء توافقي.

هذه الحادثة وغيرها من الحوادث تدفعنا للتفكير بشكل أكبر في علاقة الأسرة مع المدرسة وعلاقة المدرس والطالب ودور الإرشاد النفسي في التدخل لحل هكذا نوع من المشكلات.

اقرأ أيضاً: “رنيم” طفلة سورية فقدت حياتها على يد زميلها في المدرسة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع