السويداء: مواجهات مسلحة تسفر عن وقوع ضحايا أحدهم عنصر بمفرزة الأمن العسكري

"ماهر الشعراني" الذي قضى في الهجوم على مفرزة الأمن العسكري

السويداء: شل حركة النقل بين صلخد ومدينة “السويداء”… ومساعي التهدئة لم تنجح بعد

سناك سوري – السويداء

شُلت حركة النقل بين “صلخد” ومدينة “السويداء” جنوب سوريا اليوم بسبب توترات أمنية واشتباكات بين مسلحين محليين.
وبحسب مصادر محلية فإن مواجهات مسلحة نشبت بين مسلحين محليين من فصائل وعائلات يوم أمس.
وأضافت المصادر أن فصيلاً قام أمس بقطع الطريق وتفتيش سرافيس صلخد والتدقيق على الهويات ومنها هويات النساء.
مادفع فصائل صلخد للاستنفار نتيجة هذا التصرف، حيث تدخل مشايخ العقل لاستيعاب الموضوع وتهدئة الاحتقان، وعند خروج الفصائل من مضافة الشيخ الحناوي تعرضوا لاطلاق نار من قبل فصيل آخر ما أسفر عن سقوط ضحية.

الضحية تم تشييعه اليوم وخلال التشييع تم تحشيد العناصر التابعة لفصيله للهجوم على فصيل متهم بقتله وتم قطع الطريق المؤدي إلى السويداء.
الأهالي فوجئوا بعد ساعات بهجوم على مفرزة للأمن العسكري في “صلخد” أدى لاشتباكات مسلحة راح ضحيتها عنصر من المفرزة اسمه “ربيع الشعراني” وهو من أبناء السويداء وقد استنفرت عائلته رداً على الحادثة.

كما شهد يوم أمس بحسب المصادر المحلية أيضاً محاصرة لمشفى في السويداء من قبل فصيل محلي مسلح وبحسب المصادر فإنهم كانوا يهدفون للإجهاز على مصاب موجود في المشفى (مسلح من فصيل محلي) إلا أن الأخير هرب أيضاً.بينما لم يصدر أي مصدر رسمي توضيحات حول الحادثة.
مصادر محلية أفادت لـ سناك سوري أن كرة الثلج تتحدرج في المحافظة بشكل عنفي مخيف.
الفصائل المقتتلة فيما بينها كانت في وقت سابق منضوية في فصيل واحد، الأمر الذي يدفع البعض للتفاؤل حول إمكانية استيعاب الوضع ومنع تدهوره.

في هذه الأثناء هناك محاولات لاستيعاب الموقف والتهدئة إلا أنها لم تثمر عن شيء حتى الآن.
هذا وتعاني السويداء خصوصاً وسوريا عموماً من أزمة انتشار السلاح العشوائي بين الناس وما ينتج عنها من أعمال عنف تودي بحياة المواطنين السوريين.

اقرأ أيضاً “السويداء”.. قنبلة حقيقية في حقيبة طالب صف تاسع!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع