السويداء.. مخبز آلي بسقف مفتوح وخبز مُهدد بالميكروبات!

فتحة سقف مخبز آذار الآلي التي تسببت بها الرياح بعدسة مراسلة سناك سوري رهان حبيب

مخبز آذار الآلي في السويداء بفتحة سقف واسعة منذ ٣ أسابيع ومسؤولو المحافظة ينتظرون الإدارة العامة!

سناك سوري-متابعات

ثلاثة أسابيع مضت على الأضرار التي ألحقتها الرياح بسقف مخبز آذار الآلي في “السويداء”، دون أن تكترث الجهات المعنية بإصلاحه رغم كل المخاطر التي تحملها الفتحة التي تسبب بها طيران أجزاء من السقف، لكونها منفذاً لمياه الأمطار كذلك باباً مفتوحاً أمام الطيور والحشرات ما يهدد نظافة الخبز وسلامة العمال، (هو لو يكتبوا عليه كورونا كانت بتنحل المشكلة فوراً، باعتبار الحكومة أكتر شي جدية فيه هو الوقاية من كورونا).

مساحة السقف المتضرر تبلغ نحو 600 متر وفق صحيفة تشرين المحلية، مضيفة نقلاً عن العمال أنه بات من الضروري إصلاح السقف بشكل عاجل ودون أي تأخير.

المخبز وعماله ينتظرون الإصلاح

مدير مخبز آذار الآلي “ناظم العبدو”، قال إن بقاء السقف على وضعه الراهن يعرض الخبز للميكروبات، مضيفاً أن العمال يعانون من البرد الشديد نتيجة وجود الفتحة بالسقف، (معقول عاملين تكييف طبيعي للخبز، والله لنكيف لسه).

“العبدو”، أشار أنهم يغطون الخبز حالياً لحمايته من العوامل الطبيعية كالأمطار أو أشعة الشمس، وأضاف: «تم وضع المعنيين في المحافظة بصورة الموضوع ليصار إلى معالجته»، (هي بعد 3 أسابيع ولا قبل الـ3 أسابيع، على هالمعدل بدو الفرن شي سنة ليخلص إصلاح السقف).

اقرأ أيضاً: المواطن يقدم حلاً لإيقاف هدر الخبز.. هل تأخذ به الحكومة؟

بدوره مدير فرع مخابز “السويداء”، المهندس “عادل علم الدين”، قال: «تمت مخاطبة الإدارة العامة في دمشق بغية إيجاد حل لوضع السقف، وإصلاحه يحتاج إلى إعلان ومناقصة وهذا قد يستغرق وقتاً طويلاً وواقع المخبز لا يحتمل لكون الخبز والعمال معرضين للعوامل الطبيعية»، (إي وشو الحل، معقول كل مسؤولي المحافظة ما معهم صلاحيات التصرف بالأوقات الطارئة متل هي الحادثة؟، وين المرونة).

وبعيداً عن مشكلة السقف المفتوح، اشتكى عمال الفرن الآلي من عدم توافر عوامل الوقاية لهم من فايروس كورونا، حيث لم يستلموا لا كمامات ولا قفازات، رغم أنهم على تماس مباشر مع رغيف الخبز الذي يدخل بيوتاً كثيرة في المدينة، مطالبين بلباس خاص وكافة أساليب الوقاية من الفايروس.

اقرأ أيضاً: لا أحد يتحمل مسؤولية الخبز في السويداء!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع