“السويداء” تعيش ليلة ساخنة: رمي قنبلة على محطة بينزين.. وآر بي جي على سيارة إطفاء

عناصر الإطفاء بعد إخماد حريق الكازية-صفحة فوج إطفاء السويداء في فيسبوك

هجوم مسلح على محطة بينزين.. إصابات بشرية وخسائر مادية.. وفزع الأهالي

سناك سوري-خاص

أربع إصابات إحداها خطرة، كانت حصيلة الاشتباكات بالقنابل والرشاشات والتي وصفها الأهالي بالمعركة الحقيقية في محطة وقود “العامر” بقرية “عتيل” في ريف “السويداء”.

مصادر خاصة من القرية قالت لـ”سناك سوري” إن المشكلة بدأت مع وصول عدد من الشبان إلى المحطة قبل عدة أيام مطالبين تعبئة خزانات سياراتهم بالوقود دون بطاقات، وبشكل غير قانوني وكانت المحطة قد توقفت عن التوزيع، فنشب خلاف كبير انتهى مبدئياً برحيل الشبان بعد مشادات وإطلاق نار.

اقرأ أيضاً: السويداء: شبان يحررون مجنداً من حلب جاء ليحصل على تعويض التسريح

لكن يبدو أن الخلاف تطور إلى حالة ثأرية ليعود الشبان أمس السبت قرابة الساعة الثامنة مساءاً، مدججين بالرشاشات والقنابل وبدأوا برمي القنابل داخل المحطة بعد إطلاق كثيف من الأسلحة التي يحملونها، إضافة لرمي قنبلة على مكتب متعهد المحطة “وسام كنعان” تسببت بنشوب حريق، وفق شهود عيان.

المواجهات استمرت ولم تقف عند هذا الحد مع إطلاق نار كثيف غادر على إثره المهاجمون وتولى فوج الإطفاء إخماد الحريق حيث تمت محاصرة النيران قبل الوصول إلى الخزانات بمساندة عمال المحطة والأهالي الذين سارع بعضهم إلى المكان للمساهمة في إخماد الحريق.

في هذه الأثناء كانت حياة أحد عمال المحطة في خطر شديد حيث كان عالقاً داخل المكتب قبل أن يتمكن من الخروج زاحفاً، وينقذ نفسه بنفسه.

فوج إطفاء “السويداء” قال إنه وخلال عبور سيارة الدفاع المدني لإطفاء الحريق في الكازية، تعرضت السيارة لقذيفة آر بي جي لكن لم تصبها، ثم تم قطع الطريق من قبل مسلحين نتيجة إطلاق نار كثيف، ما اضطر الآليات لسلك طريق “سليم-قنوات”.

يقول شاهد عيان من أهالي قرية “عتيل” إنه بعد إحراق المحطة ونجاة المتعهد توجه المسلحون إلى مكتبه ومنزله ورموا قنبلتين وأطلقوا النيران بشكل كثيف ما جعل القرية ساحة لمعركة حقيقية أثارت فزع الأهالي، وكانت حصيلتها أربع إصابات إحداها خطرة وهو شاب من “آل معروف” من عمال المحطة.

مع انقضاء الليل وطلوع الفجر بدت آثار المواجهة بشكل واضح في المحطة المدمرة بشكل كبير، إضافة لوجود سيارة تابعة للفصيل المهاجم وقد تعرضت لضرر كبير أيضاً، ناهيكم عن مشهد الدماء.

يذكر أن هذا الحدث خلف ذعراً كبيراً بين الأهالي الذين ضاقوا ذرعاً من هذا الواقع الذي ينعكس سلباً على حياتهم، ويساهم في انتاج العنف وتوليده وحتى نقله.

اقرأ أيضاً: السويداء: مواجهات مسلحة تسفر عن وقوع ضحايا أحدهم عنصر بمفرزة الأمن العسكري

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع