السويداء: السلاح العشوائي يحصد أرواح شابين.. واختفاء 5 مواطنين

الفلتان الأمني يؤرق المحافظة الجنوبية

السويداء – ضياء الصحناوي

فيما انقطعت الاتصالات خلال اليومين مع خمسة شبان في محافظة “السويداء” لظروف ما زال بعضها مجهولاً، كان الموت مصير شابين آخرين أحدهما يافع وجدت جثته مرمية قرب “المؤسسة العسكرية”.

ونعت عائلة اليافع “محمد رفاعة رضوان” 16 عاماً ولدها، بعد أن وجد مصاباً بطلق ناري في الرأس غرب “المؤسسة العسكرية”، حيث ذكر ناشطون مساء أمس أنه تم التوصل لمرتكب الجريمة الذي تبين أنه صديق المغدور، والسبب اللعب بسلاح فردي نتج عنه خروج رصاصة لتستقر في رأس الضحية.

وعلى نفس السياق ذكر مصدر في المشفى الوطني بمدينة “السويداء” وصول جثة تبين أنها عائدة للمواطن “كمال سليمان جمال الدين” المنحدر من بلدة “قنوات”، وجد مقتولاً بطلق ناري، ومرمياً بالقرب من مفرق قرية “بريكة” إلى الغرب من مدينة “شهبا” دون معرفة تفاصيل أكثر.
وبعد هدوء نسبي في عمليات الخطف والاختفاء القسري للمواطنين في السويداء، أو القادمين إليها، اختفى عدد من الشبان بمناطق متفرقة من المحافظة كان آخرهم مواطنان يحملان الجنسية اللبنانية انقطع الاتصال بهما بعد أن غادرا “دمشق” باتجاه مدينة “شهبا” لزيارة أقاربهم.

وذكر ناشطون مساء أمس أن الشابين “فراس حسين الصايغ”، و”باسل نعيم الأحمدية” كانا يستقلان سيارة من طراز B M W، حيث كان أخر اتصال معهما بعد خروجهما من العاصمة دمشق باتجاه السويداء، فيما ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن جهات سياسية عديدة تدخلت في الحادثة لمعرفة مصير الشابين، والإفراج عنهما بأقصى سرعة.

مصادر لسناك سوري في مدينة “شهبا” أكدت وقوع الحادثة، وأن جهات سياسية لبنانية تدخلت في الحادثة وتم الإفراج عن الشابين دون ورود المزيد عن السبب وراء احتجازهما.

وكان المغترب “طالب الشحف” قد تعرض للاختفاء قبل وصوله مع عائلته إلى قريته “مردك” غربي مدينة “شهبا”، حيث لاحقته سيارة مدنية، وأوقفته بحجة أنها دورية أمنية، ليقوم مسلحون مجهولون باختطاف “طالب” بعد سرقة حقيبة الزوجة التي تركت مع أولادها في حالة نفسية صعبة.

مصادر سناك سوري في القرية أكدت أن عائلة “الشحف” توصلت لمعرفة الخاطفين، ومكان وجودهم على الرغم من عدم ورود أي اتصالات معهم، وهم يعملون بعيداً عن الأعين لاستعادة ولدهم.

من جهة أخرى ذكر ناشطون أيضاً أن مسلحين مجهولين قاموا بخطف المواطن “غالب محمد الفشتكي” من محافظة “درعا”، أثناء عودته إلى منزله قرب الملعب البلدي في “السويداء”، بهدف طلب الفدية المالية.

حيث تواصل الخاطفون مع عائلة الضحية، وطالبوهم بدفع فدية مالية، وهددوا بقتله في حال لم يتم الاستجابة لمطالبهم.

المحافظة الجنوبية التي لم تدخل الحرب بشكل فعلي طوال سنواتها اللعينة، عانت من الفوضى وعصابات الخطف والسلب، دون أن تجد الأجهزة الأمنية بكل تسمياتها حلاً لذلك حتى اللحظة.

اقرأ أيضاً في السويداء: قتل صديقه من أجل خطيبته

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *