السوريون يقطعون أولى جلسات الحكومة اللبنانية قبل نهايتها!

وزير شؤون النازحين اللبناني يلتقي وزير الإدارة المحلية السوري _ انترنت

وزير لبناني يزور “سوريا” و وزير آخر يهاجم “تركيا” و بعض الوزراء يمتعضون!

سناك سوري _متابعات

افتتحت الحكومة اللبنانية الجديدة أولى جلساتها بخلاف حاد بين الوزراء حول ملف اللاجئين السوريين في “لبنان” و العلاقة مع “دمشق”.
لم يمنع وجود رئيس الجمهورية اللبنانية “ميشيل عون” على رأس الجلسة الأولى من إثارة الملف الخلافي بين مكونات الحكومة اللبنانية التي تشكّلت بعد توافق طال انتظاره 9 أشهر ما اضطرّ “عون” لرفع الجلسة قبل نهايتها بسبب توتر الأجواء.
موقفان إيجابيان من الحكومة السورية اتخذهما وزيران لبنانيان أثارا امتعاض المعترضين، الأول تصريحات وزير الدفاع اللبناني “إلياس بوصعب” في “ميونيخ” حول رفض المنطقة الآمنة والوجود التركي و التأكيد على وحدة الأراضي السورية.
بينما تمثل الثاني بزيارة وزير الدولة لشؤون النازحين اللبناني “صالح الغريب” الاثنين الماضي إلى “دمشق” و تأكيده على مساعي الحكومة السورية لاستقبال النازحين السوريين و إعادتهم إلى بلدهم و استعداد الحكومة اللبنانية للتعاون مع السلطات السورية للتنسيق في ملف اللاجئين.
تصريح وزير عن التيار الوطني الحر محسوب على رئيس الجمهورية و زيارة علنية لوزير مقرّب من زعيم الحزب الديمقراطي “طلال أرسلان” أثارا استياء حزب “القوات اللبنانية” الذي عبر وزراؤه عن وقوفهم ضد أي نوع من التواصل مع الحكومة السورية.
وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية اللبنانية “مي شدياق” اتهمت عبر “تويتر” الحكومة السورية بفعل المستحيل لعرقلة عودة النازحين و عبّرت عن رفض حزبها لزيارة وزير لبناني إلى” سوريا “.
و حاولت “شدياق” دفع رئيس الحكومة “سعد الحريري” إلى اتخاذ موقف مشابه بتذكيره أن الحكومة السورية تضعه على قوائم الإرهاب، إلا أنّ “الحريري” التزم الصمت و لم يعطِ موقفاً تجاه الزيارة.
و اعتبرت “شدياق” أن الوزراء جميعاً متفقين على مبدأ عودة اللاجئين السوريين إلا أنها رأت أن العودة لا تكون بالتنسيق مع الحكومة السورية.
فيما ردّ الوزير “الغريب” اليوم على اتهامات “شدياق” مؤكداً أن زيارته إلى” سوريا” كانت بعلم جميع المعنيين في “لبنان”.
يقدّر عدد اللاجئين السوريين في “لبنان” بقرابة مليون و نصف المليون ينتظرون العودة إلى بلادهم في الوقت الذي تتخذ فيه بعض الأحزاب اللبنانية موقفاً معادياً للحكومة السورية و ترفض العلاقة الرسمية بين البلدين و تطالب بعودة اللاجئين دون التواصل مع “دمشق” في الوقت الذي يستحيل فيه إعادة اللاجئين دون تنسيق مباشر و علاقة رسمية بين البلدين المتجاورين.

اقرأ أيضاً :“باسيل”: مستعدون للتنسيق مع دمشق من أجل حل قضية اللاجئين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع