السوريون وافتتاح معبر “نصيب”.. “إجت الحزينة تفرح ما لاقت مطرح”!

يبدو أن هذا القط سيموت من الجوع ولن يجد أي بقايا في قمامة السوريين!

مقارنة بين أسعار المواد ومتوسط دخل الأردنيين ونظرائهم من السوريين.. معلش ما تنفلجوا كتير!

سناك سوري-دمشق

يتناقل السوريين عبر الفيسبوك منشورات تقول إن الأردنيين الذين دخلوا البلاد عقب افتتاح معبر “نصيب” الأسبوع الفائت، تفاجئوا برخص الأسعار في “سوريا”، وقالوا إنهم باتوا يشكون فيمن يقع تحت الحصار بلادهم أم “سوريا”، في إشارة منهم إلى ارتفاع الأسعار في “الأردن” مقارنة بمثيلاتها في الأراضي السورية.

أحد الناشطين الأردنيين، كتب منشوراً عبر الفيسبوك تحدث فيه عن المقارنة بين الأسعار في “سوريا” و”الأردن”، قال فيه: «من الذي كان مُحاصر ويعيش حرب 8 سنوات؟، تنكة البنزين بسوريا 7 دنانير …. في الأردن 17 دينار، سعر تنكة الزيت بسوريا 50 دينار … في الأردن 100 دينار، الذبيحة بسوريا35 دينار ….. بالأردن 110 دينار، بكسة التفاح بسوريا 30 قرش …. بالأردن 4 دينار
كيلو الخبز بسوريا 4 قروش …. بالأردن 32 قرش، معبر نصيب فك الحصار عن الأردنيين لا عن السوريين
».

المنشور السابق تناقله السوريين على نحو واسع، “يمكن متاخدين بالحالة”، دون أن يجروا موازنة بين الرواتب في بلادهم ونظيرتها في “الأردن”، ففي عام 2017 بلغ متوسط الدخل الشهري للمواطن الأردني 678 دولار بحسب موقع “جراءه نيوز” الأردني، في حين لا يتجاوز متوسط الدخل الشهري في “سوريا” 100 دولار في أحسن الأحوال.

الكلام السابق يعني أن متوسط دخل الأردني 7 أضعاف نظيره السوري، في حين أن الفرق بين أسعار المواد والسلع (بحسب المنشور السابق) لا يتجاوز الـ3 أضعاف في أغلى الأسعار، “وهيك يا مواطنين يا حلوين لسه بتقولوا إنو معبر نصيب فك الحصار عن الأردن وبتتبنوا هالرواية”.

وبينما كان السوريين يتناقلون تلك الأخبار فرحين بافتتاح أسواقهم مرة أخرى للأردنيين، استغل التجار الأمر ورفعوا أسعار المواد الغذائية في “دمشق”، بعد أن “شموا” ريحة بدء التصدير، وعودة الأردنيين إلى الأسواق السورية.

واعتاد الأردنيين شراء أغلب مستلزماتهم من “سوريا” القريبة لهم، قبل الحرب وذلك نظراً لرخص الأسعار مقارنة ببلادهم، وهو أمر تحقق لهم اليوم عقب افتتاح معبر “نصيب”، في حين سيدفع المواطن السوري الذي يمتلك دخلاً قليلاً لا يقارن بدخل نظيره الأردني، ثمن تلك العودة، خصوصاً أن بإمكان أي مواطن أردني الدخول إلى البلاد بدون أي تعقيدات، فهو لا يحتاج إلا لهويته الشخصية بخلاف السوري الذي يريد موافقة أمنية من “الأردن” ليدخل أراضي المملكة، بحسب محضر الاتفاق الموقع بين البلدين لإعادة افتتاح المعبر.

صحيفة الثورة ذكرت في عددها الصادر يوم أمس الجمعة، أن المواد الغذائية ارتفعت في أسواق “دمشق”، حيث ازداد سعر كغ البندورة ليصبح 300 ليرة بعد أن كان 200 ليرة، ومثلها البطاطا التي ارتفعت 50 ليرة، والبامية بلغ سعر كغ منها 950 ليرة بعد أن كان 800 ليرة، باستثناء اللحوم والدواجن التي حافظت على أسعارها بمعدل 6500 ليرة لكغ لحم الغنم، و4500 لكغ لحم العجل، “يعني الأسعار ارتفعت من ريحة التصدير كيف وقت يبلش التصدير عن جد”.

السوريون كانوا ينتظرون افتتاح معبر “نصيب” بفارغ الصبر، لكونهم توقعوا أن يحسن افتتاحه من سعر صرف الليرة السورية ما ينعكس إيجاباً على انخفاض الأسعار، ولكن يبدو أن المثل القائل “إجت الحزينة تفرح مالاقت مطرح” ينطبق تماماً على الوضع القائم اليوم.

اقرأ أيضاً: “سوريا”.. افتتاح معبري “القنيطرة” و”نصيب” رسمياً بوقت واحد

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *