السورية منال مهددة بالاستبعاد من “ذا فويس” والحجة أنها تدعم الارهاب

"منال ابتسام"

السورية التي أذهلت لجنة التحكيم في خطر

سناك سوري-باريس

«أنا أدعو إلى رسالة من الحب والسلام والتسامح، والدليل هو خياري لغناء “هالولويا” للينورد كوهين. هذه الأغنية توضح تماما ً الرسالة التي أتمنى أن أنشرها كفنانة».

هكذا ردت المتسابقة “منال ابتسام” سورية الأصل، فرنسية المولد والجنسية على كل من فتح النار بوجهها متعمداً، بعد أن انتقلت إلى مرحلة المواجهة في النسخة الفرنسية من برنامج “The voice”. ولم تسلم جميلة الوجه، من انتقادات اليمين المتطرف الفرنسي، ولا من متابعيها العرب بسبب ارتدائها الحجاب، وتصريحاتها المثيرة للجدل عقب حادثة الدهس في “نيس” في منتصف شهر حزيران 2016.

والشيء الملفت للنظر أن الهاشتاغ الذي أطلقته “منال” عقب أحداث نيس، #اعتبرونا_حمقى يصلح للحالة التي وقعت فيها بعد أن هاجمها عدد كبير من المسلمين على مواقع التواصل، بحجة ارتدائها للحجاب، مبررين ذلك بأن هذا الرداء ليس في مكانه الصحيح، وأن صوت المرأة عورة..

وبحسب ما رصد سناك سوري فإن نسبة كبيرة من الشباب الفرنسي تصدى للهجوم على “منال” مدافعا عن عذوبة الصوت، وجمال الوجه الرباني، ومتسائلاً عن الغاية من وراء ذلك، وما علاقة الإسلام والمسلمين بالأمر، وأن الحكاية كلها تتلخص في كلمات قليلة عن موهبة تحتاج للدعم، وليس للدهس.

واختصرت إحدى المتابعات بالقول: «رجاء وضحوا لنا كيف تمثل صوت الاسلاميين؟ وما علاقة الاسلاميين بالفتاة وصوتها؟

الفتاة استطاعت أن تجلب أنظار العالم بعذوبة صوتها ورقة ملامحها. وبالنسبة للحجاب، فلها كل الحرية في اختيار أبعاده الفلسفية. وليست كل محجبات الأرض أصواتاً للإسلام وللإسلاميين».

غير أن “فيليب فاردون” المستشار الإقليمي المسؤول عن حوض “نيس” في الجبهة الوطنية، قال إنه قد كتب يطالب الرئيس التنفيذي ل TF1 والشركة المنتجة للبرنامج، أن يتم استبعاد المغنية منال من البرنامج بسبب تصريحاتها التي اعتبرت تأييداً للإرهابيين عقب هجوم نيس، مثل تصريحها المثير: «الإرهابيون الحقيقيون هم حكومتنا».

“منال” أول فتاة محجبة تشارك في برنامج “ذا فويس” الفرنسي، قالت لصحيفة “لو فيغارو” بحسب ماترجم موقع سناك سوري : «ولدت في بيزانسون، أحب فرنسا، أحب بلدي. ومن الواضح أنني أدين الإرهاب بأقصى قدر من الحزم، كان هذا هو سبب غضبي، كيف تتخيل الدفاع عما لا يمكن الدفاع عنه».

يذكر أن مشاركة “منال” في البرنامج حققت انتشاراً واسعاً داخل فرنسا وخارجها وحصدت تعاطفا كبيراً في البداية قبل أن ينقلب عليها جزء من المتعاطفين معها حتى أنها اتهمت بدعم تيارات جهادية.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *