السكن الجامعي في “دمشق” لايصلح للسكن

في كل غرفة 8-10 طلاب سكن جامعي هاد ولا مخيم

سناك سوري – متابعات

يعاني الطلاب المقيمون في السكن الجامعي بمدينة “دمشق” من سوء الوضع في السكن الجامعي الذي يضطرون للنزول فيه مع بداية كل عام دراسي اتقاءً لشر الإيجارات والشقق المفروشة.

معاناة الطلاب التي تتكرر في كل عام تتمثل في الازدحام وزيادة عدد المقيمين في الغرفة الواحدة الذي يتجاوز الحد المسموح بالنصف تقريباً، كأن يقيم في الغرفة الواحدة من 8-10 طلاب ما يجعل من الإقامة والسكن بيئة غير مساعدة على التحصيل العلمي إضافة لتردي الحالة الفنية لبعض الوحدات السكنية وتكرار الأعطال في دورات المياه والكهرباء والتأخر في عمليات التنظيف وترحيل القمامة مايؤدي لانتشار الحشرات الزاحفة في ظل تعذر  الاستجابة السريعة لورشات الصيانة.

مبررات إدارة المدينة الجامعية في استقبال العدد الكبير من الطلاب تصب في مصلحة القادمين من مختلف المحافظات للحصول على تحصيلهم العلمي الذين يرون هذه الفرصة أفضل بكثير لهم من الإيجار الذي لاقدرة للغالبية منهم على تحمله يعني “كحل المدينة الجامعية أفضل من عمى “الإيجار”.

مشاكل السكن الجامعي تابعها محرروا دائرة الرقابة الشعبية في جريدة تشرين في محاولة منهم لإلقاء الضوء عليها وإمكانية المعالجة والوقاية خاصة لمشكلة مرور النهر المكشوف  الذي يسبب التلوث للمدينة الجامعية والبيئة المحيطة بها إضافة لحاجة المدينة لصيانة دورية.

حال السكن الجامعي في “دمشق” يشبه كثيراً حال عدد كبير من القضايا المزمنة التي مرت عليها السنوات ولم تجد طريقاً للحل ولا أذناً صاغية لدى الجهات المختصة على الرغم من أهميتها وملامستها لحياة المواطن اليومية ولربما يتطلب  تحرك هذه الجهات لمعالجتها حدوث كارثة إنسانية لاتقتصر على الماديات فهل ستجد مشكلة سكن الآلاف من الشباب الجامعي طريقاً قريبة للحل قبل حدوث كارثة هذا ما نأمله؟

اقرأ أيضاً: سوريا: وفاة طالبة في ظروف غامضة داخل السكن الجامعي (محدث)

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *