السفير الروسي يستعرض ماقدمته بلاده لسوريا خلال فترة عمله

السفير الروسي في دمشق ألكسندر ايفيموف _ انترنت

“إيفيموف”: رغم الحرب التي تشن ضد بلادكم لا يزال لدى سوريا العديد من الأصدقاء

سناك سوري-متابعات

قال السفير الروسي في “سوريا”، “ألكسندر إيفيموف”، إن دولاً غربية تعمل على ضمان استمرار حالة الانقسام العربي لأطول فترة ممكنة، بما فيها منع عودة “سوريا” إلى البيت العربي، لافتاً أن بلاده تعمل على تقديم كل ما يلزم لجعل تلك العودة ممكنة ومناسبة.

وأضاف السفير الروسي في تصريحات نقلتها سانا الرسمية، رداً على سؤال حول المساعي التي تقدمها بلاده إلى “سوريا” لكسر الحصار، أنه «حتى في ظروف الحرب الدبلوماسية والاقتصادية التي تشن ضد بلادكم فإن سوريا لا يزال لديها العديد من الأصدقاء الأجانب والشركاء في الرأي وأنا واثق من حقيقة أن الدول التي تهتم بإعادة العلاقات مع سوريا وتطويرها عددها أكبر مما نراه الآن».

“إيفيموف”، أكد أن «العديد من ممثلي الدوائر الاجتماعية الدولية فهموا منذ فترة طويلة أن الخطاب المعادي لسوريا الذي تفرضه بعض العواصم الغربية يقوم على الأكاذيب والمعلومات المضللة ولا يلبي سوى مصالح دائرة ضيقة للغاية من اللاعبين الأجانب».

وتطرق السفير الروسي للحديث عن المساعدات التي قدمتها بلاده لـ”سوريا”، عبر قنوات مختلفة بما فيها عن طريق الأمم المتحدة، مشيراً أن بلاده خصصت خلال فترة عمله في “دمشق” نحو 40 مليون دولار لتنفيذ العديد من المبادرات، مثل تدشين مختبر تشخيص الأمراض الحيوانية في “حلب” نهاية أيار الفائت.

اقرأ أيضاً: سفير روسيا في سوريا: لايوجد عيوب بالعلاقة بين البلدين

السفير الروسي تحدث كذلك عن منحة القمح التي بلغت 100 ألف طن خلال 2020، مضيفاً: «حسب بعض التقديرات التقريبية فخلال عدة سنوات أخيرة تم إنفاق نحو 150 مليون دولار سنوياً من قبل روسيا على أنواع مختلفة من المساعدات للشعب السوري تشمل الأغذية والأدوية».

بالإضافة إلى المساعدة في إعادة إعمار نحو 1000 منشأة تعليمية، و250 مؤسسة طبية، وأكثر من 4800 مبنى سكني، وفق “إيفيموف”، مضيفاً أنه تم إمداد “سوريا” بالعديد من مستلزمات مواجهة جائحة كورونا.

التعاون الاقتصادي بين البلدين يسير بشكل طبيعي، بحسب السفير الروسي، لافتاً أنه «من بين العناصر الجديدة في التعاون الاقتصادي بدء تنفيذ العقود التجارية الثنائية الخاصة بتوريد القمح الروسي إلى سوريا»، مختتماً حديثه بالقول: «نرى بوضوح أنه في روسيا وسوريا توجد طموحات قوية لتعويض ما ضاع (بسبب كورونا) وذلك بأقرب وقت ممكن».

اقرأ أيضاً: سوريا تقترض من روسيا لشراء الحبوب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع