“السبخة”.. المباني مهددة بالانهيار بسبب الصرف الصحي

السبخة ما قبل الحرب

المدينة تعاني من نقص حاد في الخدمات، و”اللاشمانيا” منتشرة بكثرة في الريف.. هل يتنبه المعنيون؟؟

سناك سوري- متابعات

دق  رئيس مجلس مدينة “السبخة” في “الرقة” “أشرف السطم” ناقوس الخطر فيما يتعلق بشبكة الصرف الصحي المتهالكة والتي زادت سوءاً خلال فترة سيطرة “داعش” على المدينة.

“السطم” اعتبر أن مبلغ 25 مليون ليرة، الذي منحته وزارة الإدراة المحلية لا يكفي لاستبدال 600 متر من الشبكة القديمة المنفذة منذ عام 1980، والممتدة على مسافة 12 كم، مطالباً المعنيين بتوفير الدعم المالي اللازم، خاصة ً بعد تسرب مياه الصرف الصحي إلى المباني مشكلة تجويفات تهدد المباني بالانهيارات كما قال في حديثه لصحيفة “الفرات”، ( 600 متر من أصل 12 كم، كأنو حياتنا ومشاريعنا قائمة على مبدأ الترقيع!).

ليست مشكلة الصرف الصحي على أهميتها، الوحيدة التي يعاني منها سكان المدينة الذين بلغ عددهم 100 ألف نسمة، بل أيضاً النظافة هي الأخرى تشكل تحدياً آخر لمجلس المدينة الذي لا يتواجد فيه سوى 4 عمال نظافة فقط لا غير، وجرار واحد فقط، مطلوب منهم تغطية العمل في سبع بلديات يشرف عليها مجلس المدينة بحسب “السطم” (يعني كل عامل لازم يغطي بلدية وتلات رباع.. سوبر مان ما فينو يعملها، وخصوصي بظل الرواتب العظيمة).

رئيس المجلس شدد على أهمية موضوع النظافة وخاصة مع انتشار مرض “اللاشمانيا” بكثرة في ريف “الرقة، مناشداً  برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للاستمرار بتنفيذ عقد النظافة الذي انتهى كما قال، حيث أن البرنامج يوفر العمال والآليات.

المباني مهددة بالانهيار، وانعدام خدمات النظافة سيساهم بلا شك بانتشار أكثر لمرض “اللاشمانيا” المنتشر أصلا هناك، فهل يستجيب أحد من المعنيين في الحكومة لهذه النداءات، أم أن الأمر ليس من ضمن الأولويات، كما يبدو من خلال بقاء الأنقاض في المدينة على حالها.

اقرأ أيضاً: بعد “اللاشمانيا” “السل” يهدد حياة سكان “الرقة”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع