الزراعة تحطم آمال مزارعي الشعير!

ماذا يفعل الفلاحون بمحصولهم.. هل يرموه في البحر فقط؟!

سناك سوري – متابعات

فوجىء فلاحو “الحسكة” بقرار وزير الزراعة الموجه لمديري الزراعة بالمحافظات الذي يحدد بموجبه عمليات استلام الشعير من الفلاحين والمنتجين بشهادة المنشأ.

القرار يعني وفقاً لإحصائيات مديرية زراعة “الحسكة” أن 30 ألف هكتار مزروعة بالشعير سيتم استلام المحصول منها وباقي المساحات ستكون خارج عمليات الاستلام كونها غير مرخصة كما أن مؤسسة الأعلاف لن تستلم سوى نصف الإنتاج، وفقاً لما ذكره الزميل “حجي المسواط” مراسل صحيفة الفرات المحلية، متسائلاً أين ستذهب الكميات الباقية التي تبلغ أكثر من مليون طن شعير، هل ستتركها الوزارة للعبة التجار أم تأخذها “قسد” أم يرميها المزارعون في البحر؟.

قرار الوزارة حطم آمال المزارعين الذين أكرمتهم السماء هذا العام بإنتاج وفير لم تشهد مثله المحافظة منذ عام 1988 ومن المتوقع أن يصل نحو مليون و200 ألف طن، علماً أن المساحات المزروعة بالشعير ارتفعت للمرة الأولى أيضاً إلى نحو 433 ألف هكتار.

مزارعو الحسكة الذين استبشروا خيراً بقرار الحكومة افتتاح مركزين للشراء في “القامشلي” يأملون أن تعيد الوزارة النظر بقرارها وتدعم الفلاح ومحصوله قبل انقضاء موسم الحصاد فهل من مستجيب؟.

اقرأ أيضاً: “الحسكة”.. محصول القمح “الاستراتيجي” ينتظر الدعم الحكومي!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع