الزامل: وزارتا الكهرباء والنفط تفاجأتا بانخفاض توريدات الغاز!

وزير الكهرباء بجانب شاشة نصيحة ترشيد الكهرباء خلال المؤتمر الصحفي-انترنت

الزامل يعلن عن تدبير كبير سيعيد الكهرباء إلى ماكانت عليه قبل 2011

سناك سوري-دمشق

أمام شاشة منارة بالكهرباء، تضم عبارة “تخيل حياتك بدون كهرباء”، وأخرى تقول “معا لترشيد الكهرباء”، عقد وزير الكهرباء “غسان الزامل”، مؤتمرا صحفيا قبل قليل، قال فيه إنهم تفاجؤوا مع وزارة النفط بانخفاض توريدات الغاز، علماً أن الغاز ووفق تصريحات سابقة لمدير الشركة السورية لنقل وتوزيع الطاقة، “فواز الظاهر”، فإن نسبة مجموعات التوليد العاملة على الغاز في البلاد 75%، في حين 25% منها فقط تعمل على الفيول، (ماعلينا، عامل المفاجأة مستمر في حياة السوريين، يابالمطر يا بقلة التوريدات).

“الزامل”، الذي حسده على كهرباء تلك الشاشة ملايين السوريين، الذين يعيشون واقع فقدان الكهرباء دون تخيل، أضاف في مؤتمر صحفي عقده قبل قليل في “دمشق”، أن توريدات الغاز انخفضت من نحو 12 مليون م مكعب العام الماضي إلى 8.5 مليون متر مكعب حالياً، مؤكداً أنهم يسعون لتحسين واقع الكهرباء خلال العام الحالي، وأضاف أن هناك «ألف ميغا واط ملغاة من التقنين تذهب لتشغيل الخدمات الأساسية للمواطنين مثل مضخات المياه والمطاحن وغيرها، وبلغ حجم التوليدات الحالية 2700 ميغا واط حتى 3000 ميغا واط والحاجة الفعلية إلى 7000 ميغا واط، علما أن المواطن يستهلك حوالي 2000 كيلو واط كهرباء شهرياً».

اقرأ أيضاً: سوريا.. السيدة كهرباء نظامية ببعض المحافظات ومزاجية في أخرى!

واعتبر أن الأمبيرات كارثة وعبء على المواطن، مؤكداً أنه لن يتم تعميم عمل الأمبيرات وسيبقى قطاع الكهرباء قطاعاً حكومياً، وأعرب عن توقعاته أن يكون العام القادم أفضل، (لساتنا ببداية العام الحالي عفكرة، وبكرة بيصير شي مفاجأة جديدة بالتوريدات).

“الزامل”، أكد أنه لا يتم تزويد “لبنان” أو “الأردن” بالطاقة الكهربائية، باستثناء قرية وحيدة على الحدود السورية اللبنانية وهي قرية صغيرة جداً، (المواطن يلي من مبارح ماشاف الكهربا عميسأل شو يعني؟).

من حق المواطن الحصول على الكهرباء طيلة الـ24 ساعة، والتصرف بها كما يشاء، بحسب الوزير، مضيفاً أن، بعض المناطق تحتاج لتغذية كهربائية أكثر من أخرى لتأمين المياه لهذه المناطق، وبعض المناطق تعاني من انقطاعات طويلة، مؤكداً وجود هناك نقص بالمواد «ولكن هناك تدبير كبير وسيتم إعادة تاهيل الكهرباء لتصبح كما كانت قبل 2011»، (بس كلو ولا تجي شي مفاجأة).

ورغم أن “الزامل” لم يذكر شيئاً عن ما وصفه “التدبير الكبير”، إلا أن تصريحه هذا يأتي بالتزامن مع نشر وسائل إعلام أردنية كلاماً عن لسان وزير المياه والري الأردني “معتصم سعيدان”، أعلن خلاله عن اتفاق سوري أردني، على إعادة فتح ملف الاتفاقية المائية بين البلدين، التي تهدف لحصول الأردن على المياه، مقابل تزويد سوريا بالطاقة.

اقرأ أيضاً: دولة عربية تعلن تزويد سوريا بالكهرباء

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع