الرئيس الأسد: النقد حالة ضرورية

الرئيس الأسد: الأزمة لم تنته

سناك سوري – دمشق

شدد الرئيس السوري “بشار الأسد” خلال كلمته أمام رؤساء المجالس المحلية اليوم على أهمية النقد معتبراً أنه حالةٌ ضرورية مؤكداً على أهمية أن يكون نقداً موضوعياً.

كما اعتبر أن للمواطن الحق في التعبير عن معاناته، وقال إن الشكاوي التي كنا نسمعها تعبر عن معاناة حقيقية، ومعظم الشعب السوري عانى من الأزمات خلال الاسابيع الماضية، وقال:«إن المواطن يصرخ لتلقي العلاج، وليس لكي يتم التعاطف معه فقط».

ولم ينف الرئيس السوري وجود تقصير في الأداء من قبل بعض المسؤولين، لكنه ذكّر في الوقت ذاته بالحصار المفروض على سوريا، وبأن الأزمة التي اندلعت عام 2011 ماتزال مستمرة ولم تنته بعد.

خلال كلمته أعاد الرئيس “الأسد” التأكيد بضرورة أن يكون المسؤولون شفافون مع المواطنين ووضعهم في صورة الواقع والشراكة معهم، معتبراً أن بعض المسؤولين لديهم “عنتريات”.

الرئيس الأسد كان واضحاً بأن الأزمة أو الحرب لم تنته بعد، ووصف المرحلة بأنها مرحلة الحروب الأربعة، العسكرية فالحرب ماتزال مستمرة، والحصار الذي يزداد، وكذلك حرب الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي التي اعتبر أن الحكومة ماتزال تخسر فيها، ورابع الحروب تلك التي تتعلق بالفاسدين.

كما لخص ثلاث مشكلات معيشية أساسية “توفير المواد، الاحتكار، الأسعار” وهي مشكلات تواجهها سوريا حالياً، معتبراً أن أبرز تحدي هو تأمين المواد بسبب الحصار الذي قال إنه مهما اشتد نستطيع أن نؤمن المواد.

أما بعد تأمين المواد فتبدأ عملية توزيعها على المحافظات محدداً منهجية التوزيع وهنا: «تكمن المشكلة والفساد».

وهنا عاد ليشدد على أهمية الإدارة المحلية واللامركزية الإدارية، قائلاً إنه:«لايمكن إدارة هذه الأمور مركزياً (يقصد التوزيع محلياً) وهنا يكمن دور الإدارة المحلية في وضع الآليات والمعايير، ومشاركتها مع الفعاليات المحلية في التوزيع والمراقبة الغش الاحتكار .. إلخ».

اقرأ أيضاً: الرئيس الأسد يعلن نهاية عهد المركزية الشديدة في سوريا وبداية عهد اللامركزية الإدارية

الرئيس الأسد أكد وجود مشكلة في الآليات والمعايير، وقال مخاطباً رؤساء المجالس:«من واجب مؤسساتكم بأسرع وقت اقتراح الآليات التي تراها مناسبة، وأن تناقش محليا وترسل للوزارة ومن ثم تعاد إليكم على شكل قوانين وتشريعات».

تمييز المقاتلين

الرئيس السوري حدد استراتيجية التعامل مع “المسرحين” من الجيش السوري بعد سنوات من المواجهات، وقال:«نحمل التزاماً وطنياً وأخلاقياً بالوقوف إلى جانب هذه الشريحة المتميزة وطنياً ونعطيها الأولوية كالتوظيف والسكن والمنح التنموية والتعليم العالي والدراسات في هذا المجال مستمرة».

وعن المختطفين قال إننا لن ننساهم ولن نتوقف عن العمل على تحديد مصيرهم ومكانهم.

اقرأ أيضاً: الرئيس “الأسد” نحن ننتصر مع بعضنا وليس على بعضنا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع