الرئيس “الأسد”: أكبر عدد للمتظاهرين في “سوريا” لم يتجاوز 170 ألف

لقاء الرئيس الأسد مع صحيفة باريي ماتش الفرنسية_ سانا

“الأسد” متحدثاً للصحافة الفرنسية بعد غياب: لم أفكر يوماً بالرحيل عن البلاد

سناك سوري _ متابعات

قال الرئيس السوري “بشار الأسد” إن أكبر عدد من المتظاهرين خرج في “سوريا” بلغ 170 ألف متظاهر وبإمكاننا افتراض مضاعفته حتى يبلغ المليون.

وخلال حديثه إلى صحيفة “باري ماتش” الفرنسية اعتبر الرئيس “الأسد” أن مليون من أصل 23 مليون سوري لا يعبر عن “انتفاضة شعبية”، مشيراً إلى أن “الانتفاضة” لا تكون بأن تأتي الأموال من “قطر” لتخرج الناس، قائلاً «لا يمكنني أن أبقى أنا والحكومة 9 سنوات في وجه انتفاضة شعبية ولا أحد يصمد في وجه انتفاضة شعبية، التسمية خاطئة أو لأقل غير واقعية».

واعتبر الرئيس “الأسد” أن العناوين التي كانت تطرح عام 2011 كالحرية والكرامة، تم استخدامها لقتل الشرطة والمدنيين وتخريب الأملاك العامة، مضيفاً أن علينا ألّا نهتم بالعناوين ولكن بالحقائق على الأرض وما الذي كان يحصل.

كما بيّن الرئيس “الأسد” أنه لم يفكر يوماً بالرحيل عن البلاد خلال سنوات الحرب لأن هذا الخيار لم يكن مطروحاً إلا لدى المسؤولين الغربيين، لافتاً إلى أنه لا يمكن أن يفكر بهذا الخيار إلا إذا كان صادراً عن أغلبية السوريين، قائلاً «عندما أقول الشعب السوري، فأنا أقصد الأغلبية ولا أقصد أقلية إرهابية أو أقلية مصنعة في أجهزة المخابرات الأجنبية، ولا أقلية من تظاهروا لأن “قطر” دفعت لهم الأموال»

وفي استعادة للعام 2013 خلال فترة انتشار “جبهة النصرة” في محيط “دمشق”، ذكر الرئيس “الأسد” أن القذائف كانت تنهال بشكل يومي على العاصمة، وكان ذلك دافعاً للرئيس “الأسد” على حد تعبيره للبقاء والدفاع عن البلاد وليس الهرب قائلاً «أنا أقوم بواجبي الدستوري بالدفاع عن الشعب ضد الإرهاب»

اقرأ أيضاً:الأسد: الحل ليس عبر “اللجنة الدستورية” وحادثة مؤسس “الخوذ البيضاء” عمل استخباراتي.. أبرز أحداث اليوم

الرئيس السوري وجّه اتهاماته إلى “فرنسا” بدعم الإرهاب، مبيناً أن الحكومة الفرنسية أرسلت في السابق السلاح إلى تنظيمات إرهابية، وشكّك الرئيس “الأسد” بنية “فرنسا” الحقيقية تجاه مكافحة الإرهاب، متسائلاً عن السبب وراء محاربة “فرنسا” لـ”داعش” ودعمها في المقابل لـ”النصرة” رغم أن كِلا التنظيمين إرهابي، داعياً إلى التزام “فرنسا” بالقانون الدولي وسحب قواتها من “سوريا” لأن وجودها يعتبر “احتلالاً”.

ورداً على سؤال حول كيفية تعامل الحكومة السورية مع الجهاديين الأجانب لا سيما الفرنسيين وإمكانية ترحيلهم إلى بلادهم، قال الرئيس “الأسد” إنهم سيحاكمون وفقاً للقوانين السورية، معتبراً أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” لا يحترم نفسه عندما يحاول ابتزاز أوروبا بإعادة الجهاديين إليها، مشيراً إلى أن إخراج شخص “إرهابي” من السجن وإرساله إلى دولة أخرى ليقتل المدنيين هو عمل غير أخلاقي.

وكشف الرئيس السوري عن ورود عروض من شركات خارجية للاستثمار في “سوريا” خلال الأشهر الأخيرة، لافتاً إلى وجود أساليب للالتفاف على العقوبات حيث بدأ التنسيق مع هذه الشركات التي ستبدأ الاستثمار قريباً، إلا أن عملية الاستثمار وإعادة الإعمار لن تكون سريعة وفقاً للرئيس السوري.

يذكر أن الرئيس “الأسد” ظهر خلال الفترة الأخيرة في عدة إطلالات إعلامية والتقى بوسائل إعلام محلية وروسية، وشرح خلال لقاءاته وجهة نظر الحكومة السورية في عدد واسع من الملفات والقضايا.

اقرأ أيضاً:الرئيس الأسد يهاجم أردوغان ويصفه بـ “الأجير الصغير”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع