الدول الأوروبية خافت من عناصر “الخوذ البيضاء” وغيرت رأيها باستقبالهم!

عناصر من "الخوذ البيضاء"

كيف ستحل أزمة “الخوذ البيضاء”.. هل يعودون إلى “سوريا”؟!

سناك سوري-متابعات

قال وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” إن الدول الغربية التي تعهدت سابقاً باستضافة عناصر من منظمة “الخوذ البيضاء”، غيرت رأيها وباتت تخشى استقبالهم على أراضيها بعد اطلاعها على الملفات الشخصية وأعمالهم في “سوريا”.

عناصر “الخوذ البيضاء” الذين خرجوا من “سوريا” عبر كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى “الأردن”، وكان مقرراً أنهم سيبقون فيها 3 أشهر قبل أن تأخذهم الدول الغربية إليها، ما يزالون في الأراضي الأردنية رغم مرور فترة الـ3 أشهر، دون أن تتبرع تلك الدول بإحضارهم.

“لافروف” قال خلال لقاء له مع قناة “يورونيوز”: «بعض الدول الغربية قررت قبل 3 أشهر “إنقاذ” عناصر “الخوذ البيضاء” جنوبي سوريا، وطلبت من الأردن استقبال نحو 400 منهم بشكل مؤقت»، وأضاف: «كان من المتوقع أن يقوم بإيوائهم “البريطانيون والكنديون والألمان والهولنديون. ومرت 3 أشهر، لكنهم ما زالوا موجودين هناك (في الأردن)».

اقرأ أيضاً: بمساعدة الاحتلال الإسرائيلي.. “واشنطن” تأمر بإجلاء عناصر “الخوذ البيضاء” إلى “الأردن”

الوزير الروسي يقول إن معلوماته تؤكد بأن «الدول الغربية التي وعدت الأردن بإيواء هؤلاء الأشخاص في أوروبا وكندا، بدأت بالاطلاع على الملفات الشخصية لعناصر “الخوذ البيضاء” وشعرت بالرعب. وتدفع خلفياتهم الإجرامية للتفكير في أن الدول الأوروبية تخشى استقبالهم».

ملف “الخوذ البيضاء” أحد الملفات الإشكالية في البلاد، ففي الوقت الذي تصر المعارضة على أن تلك المجموعة هدفها إنساني وعملت على إنقاذ السوريين، تقول الحكومة إن “الخوذ البيضاء” لفقت استخدام القوات الحكومية للكيميائي في “دوما” وهو ما أدى إلى شن “بريطانيا” و”أميركا” و”فرنسا” عدواناً ثلاثياً على البلاد منتصف شهر نيسان الماضي بالاعتماد على حديث عناصر المنظمة الذين بثوا عدة فيديوهات وصور قالوا إنها جراء استخدام الحكومة للأسلحة الكيميائية، في حين تقول “روسيا” إن هذه المنظمة مدعومة من الاستخبارات البريطانية ولها أهداف محددة.

يذكر أن “بريطانيا” هي الدولة الوحيدة التي أوفت بتعهداتها استضافة مجموعة من عناصر “الخوذ البيضاء”، واستقدمت عدداً منهم أواخر شهر أيلول الفائت.

اقرأ أيضاً: “بريطانيا” تبدأ بنقل عناصر “الخوذ البيضاء” من “الأردن”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *