الخلاف الأميركي الإيراني امتد إلى “أستانا”

صحيفة روسية تكشف سبب غياب “الولايات المتحدة” عن محادثات “أستانة”

سناك سوري – متابعات

قاطعت “الولايات المتحدة الأمريكية” محادثات “أستانا” بحجة وجود “إيران”، واستيائها من سياستها التي جعلت المحادثات أقل جاذبية لإحلال السلام، وخيالية.
وقال “فريدريك هوف” المبعوث السابق في وزارة الخارجية الأمريكية لمجلة “نيزافيسيمايا غازيتا”: «لدي شعور بأن “أميركا” ما زالت منفتحة على العمل مع “روسيا” بشأن حل سياسي للأزمة السورية، كما أن “واشنطن” مهتمة جداً في استعادة العلاقات مع “تركيا”. ولكن “إيران” الآن بالنسبة لإدارة الرئيس “دونالد ترامب” هي المشكلة المركزية، ويبدو أن “الولايات المتحدة” بينت أن استمرار وجود “إيران” في “أستانا” يجعلها منصة أقل جاذبية لمفاوضات السلام، بدلاً من “جنيف”، تحت رعاية “الأمم المتحدة”».
وكانت الدول الضامنة لمحادثات “أستانا” قد وجهت الدعوة للولايات المتحدة الأمريكية للحضور غير أنها امتنعت عن ذلك لعدة أسباب أهمها خلافاتها مع الأطراف الثلاثة “روسيا” و”تركيا”، وكذلك “إيران” التي دخلت في حرب تصعيدية مع “الكيان الصهيوني” فوق الأراضي السورية، حيث تعتقد الصحيفة الروسية أن العاملين الإيراني والتركي يلعبان دوراً مهماً في رفض “الولايات المتحدة” المشاركة في عملية “أستانا”.

اقرأ أيضاً رئيس وفد المعارضة: الحل في سوريا خلال ثلاث سنوات

وأكدت الصحيفة في مقالها التحليلي: «يمكن أن تشير “الولايات المتحدة” إلى أنها لا تقبل عدم الوفاء بالالتزامات في منطقة التهدئة الجنوبية الغربية الواقعة على الحدود مع “الاحتلال الإسرائيلي”، وأنها ضد وجود الجماعات الموالية لإيران هناك».

وعلى الرغم من أن مناطق “خفض التوتر” فعالة جداً، بعد أن استكملت “تركيا” وضع نقاط مراقبتها في الشمال، في شراكة مع “روسيا” بكل خطوة، وخروج آخر دفعة من مسلحي المعارضة من “حمص”، إلا أن الجنوب السوري ينتظر الحل وسط تباين كبير في المواقف الدولية، وخاصة مواقف “واشنطن”، و”الكيان الصهيوني” الذي يتحين الفرص لتقويض أي اتفاق لا يجد فيه مصلحته. غير أن “إيران” تبقى العقدة في كل ذلك.

اقرأ أيضاً أستانة في عام … تغييرات في خرائط السيطرة وأعلام جديدة ترفرف في سماء الأرض السورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *