“الخطيب”: سننتقل إلى عصر آخر في الإنترنت.. “الله يبعدنا عن عصور ما قبل التاريخ”!

وزير الاتصالات يكشف عن الخطة المتوسطة والطويلة الأمد.. المواطن ينتظر تحقق وعود الوزير بتحسن الانترنت مع بداية آذار ليحكم على “الخطط الطويلة والمتوسطة”!

سناك سوري – متابعات

بشر وزير الاتصالات والتقانة “إياد الخطيب” الشعب السوري بالانتقال إلى «عصر آخر في الإنترنت، بعد ثلاث سنوات»، كاشفاً عن خطط الوزارة المتوسطة والبعيدة المدى لتحسين خدمة الإنترنت.

“الخطيب” قال إن الخطة المتوسطة تعتمد على إعادة توزيع الحزمة الدولية ومدتها سنتان، أما البعيدة فهي تحتاج لثلاث سنوات، جازماً بتحسين واقع الخدمة بعد تطبيقها ووصف التحسن المرتقب بأنه انتقال إلى عصر آخر، (يعني ما عاد رح ينقطع النت، كل ما رف الهوا، وما عاد رح نطفي الراوتر ونشغلو، 10مرات مشان ترجع الشبكة).

كلام “الخطيب” جاء خلال جلسة لمجلس الشعب ناقشت واقع عمل وزارة الاتصالات، بحسب ما نقلت صحيفة “الوطن” عبر مراسلها “محمد منار حميجو”، حيث وبعد خطبة حماسية من رئيس المجلس، تابع الوزير على نفس المنوال معلناً أن عدد المشتركين حالياً 1.4 مليون من أصل 1.6 مليون بوابة متوافرة، بما يصل إلى مرحلة إشباع تتراوح بين 50 إلى 60 بالمئة، حيث «لا تتجاوزنا إلا بعض الدول الأوروبية» على حد تعبيره، (معاليك أوروبا بفرد مرة، ما بيسوى نتقارن بالدول العربية، معاليك سبق تصريح وزير النقل بإنو طرقاتنا أفضل من طرقات جنيف).

وعن الإجراءات التي ستتبعها الوزارة لتحقيق ما تتعهد به، أعلن “الخطيب” عن «فض عرض لكبل ضوئي جديد بين طرطوس وقبرص في يوم 22 الشهر الحالي، للحد من الأعطال التي يتعرض لها الكبل الواقع بين طرطوس والإسكندرية، الأمر الذي سيعطي استقرارا لخدمة الإنترنت عند إنجازه، حيث سيصبح لسورية ثلاثة منافذ بحرية»، (وداعاً لعضات القرش اللئيم)، إضافة لوجود مفاوضات حالية مع مشغل ثالث “إيراني”.

وعن أبرز الصعوبات التي تواجهها الوزارة تحدث “الخطيب” عن نقص المواد وعدم القدرة على تحصيل ديون سورية في الاتصالات البالغ قيمتها 286 مليون دولار من الخارج نتيجة العقوبات الاقتصادية على البنوك السورية وخصوصاً في الخليج، إضافة لتوقف جميع الشركات الغربية عن توريد التجهيزات عن العمل ولم يبق إلا بعض الشركات الصينية خوفاً من العقوبات التي تفرض عليها من أميركا والغرب، إضافة للخسائر التي تكبدتها المؤسسة نتيجة خروج  1.5 مليون خط هاتف أرضي عن الخدمة في الأزمة.

يذكر أن “الخطيب” وفي أول تصريح له عقب تعيينه وزيراً للاتصالات قال إن خدمة الانترنت ستتحسن خلال الربع الثاني من العام الجاري، أي بداية شهر آذار القادم، “يعني بعد 9 أيام من اليوم منعرف جدوى الخطة بعيدة الأمد يلي بعد 3 سنين”.

اقرأ أيضاً: وزير الاتصالات: تحسن الإنترنت خلال الربع الثاني من العام القادم.. “عضة كوساية”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع