الخبز من جديد.. لقمة الفقراء ماعمترسى على بر!

أهالي ريف “دمشق” يعانون جراء تخبط القرارات.. والمعنيون يتصرفون وفق مصالحهم الخاصة

سناك سوري-متابعات

تساءل مواطنون في ريف “دمشق”، عن سبب التخبط والعشوائية في قرارات وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك غير المدروسة، بما يخص توزيع الخبز، فبعد أن وافقت الوزارة منذ أشهر على بيع الخبز من خلال المعتمدين منعاً لازدحام الأفران ضمن التدابير الاحترازية من فايروس كورونا، تفاجئ المواطنون بإلغاء البيع بهذه الطريقة وحصر البيع بالأفران والمخابز، وفق ما ذكرته صحيفة البعث المحلية.

مدير فرع المخابز في “ريف دمشق”، “مؤيد الرفاعي”، قال إنه ونتيجة كثرة الشكاوى على المعتمدين من قبل المواطنين تم اتخاذ القرار بإلغاء توزيع الخبز عن طريق المعتمدين إلا في بعض المناطق البعيدة عن مركز الأفران.

الصحيفة اعتبرت أن الجهات المعنية في المدن والبلدات التي كلفتها التجارة الداخلية باتخاذ القرار المناسب بما يخص توزيع الخبز، زادت معاناة المواطن من خلال تغليب المصالح الشخصية في اختيار المعتمدين الذين لم تنطبق عليهم الشروط، ما أدى إلى إفشال العملية وتحميل مسؤولية فشلها على المواطن الذي دفع الثمن من خلال زيادة العبء عليه.

اقرأ أيضاً: سيناريوهات لتحسين جودة الخبز وطريقة توزيعه من دون ازدحام

فرن “صحنايا” وكثرة الشكاوى

مواطنون أكدوا وجود فوضى ومشاكل كثيرة في فرن “صحنايا”، لناحية سوء تصنيع الرغيف ونقص الوزن، ووجود أشخاص في الفرن يقومون بتسيير العمل على مزاجهم مع وجود بائعين غير معتمدين يستجرون كميات كبيرة من الخبز لبيعها في الأسواق بما يخالف القوانين والأنظمة.

المشرف على الفرن (لم تذكر الصحيفة اسمه)، قال إنه ينفذ قرار الجهة الوصائية بفتح الكوات أمام المواطنين ووقف بيع الخبز للمعتمدين، وأضاف أنه لا مشكلة لديه بآلية البيع فالكمية المخصصة للفرن وهي 14 طناً يومياً ذاتها، ونفى أن يكون يتقاضى مبلغ 55 ليرة على الربطة الواحدة من المعتمد إلى الفرن، وقال إنه لم يجبر أي معتمد على دفع زيادة عن السعر المحدد بـ50 ليرة، «لكن من يدفع زيادة من قبله تكون “كرم خاطر” وليس إجبارياً».

اقرأ أيضاً: المخابز: الاتكال على الذمة والضمير في توزيع الخبز لم ينفع

متابعة الشكوى

مدير فرع المخابز، أكد أنهم سيتابعون الشكاوى، وسيدققون بها لاتخاذ الإجراءات المناسبة، في حين يقول مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في “ريف دمشق”، “لؤي السالم”، إن قرار وقف بيع الخبز للمعتمدين مخصص للأفران صاحبة المخصصات البسيطة، في حين أنهم سيناقشون موضوع مخبز “صحنايا” لكونه من الأفران التي تخدم أكثر من منطقة وعليه ضغط كبير.

“السالم”، أضاف أن الأسباب السابقة توجب دراسة الموضوع بعناية، لمنع التجمعات والتخفيف من الضغط خصوصاً في ظل أزمة الكورونا، إنما وفق شروط محددة لكل معتمد، (يعني هو الموضوع كان لازم ينثار بالإعلام حتى يندرس ، خصوصا أنو الواضح إنكم بتعرفوا الواقع؟!).

يذكر أن المعنيين لم ينجحوا حتى اللحظة في إنهاء المشاكل المتعلقة بالخبز، سواء من ناحية رداءة الخبز، وحتى في تخصيص الكميات لكل عائلة، بالإضافة إلى المشاكل التي ترافق توزيعه عبر البطاقة الذكية، في الوقت الذي يعتبر فيه الخبز لقمة الفقراء التي حافظت على سعر معقول نسبياً مقارنة بارتفاع باقي المواد الغذائية.

اقرأ أيضاً: محافظة دمشق: اللجنة الاقتصادية هي صاحبة قرار تخفيض الخبز

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع