الخارجية السورية تهاجم أوروبا وتشبّه سياستها بداعش

أيمن سوسان، جوزيف بوريل_ انترنت

سوسان: الاتحاد الأوروبي رحل عن سوريا كما رحل الاستعمار

سناك سوري _ متابعات

قال معاون وزير الخارجية السوري “أيمن سوسان” أن مؤسسة الاتحاد الأوروبي رحلت عن “سوريا” كما رحل الاستعمار ولن تعود تحت أي مسمى، لا عملية سياسية ترضيهم ولا انتخابات تحقق أحلامهم.

وأضاف “سوسان” في تصريحات نقلتها سانا اليوم أنه إذا كان هناك شروط فإن “سوريا” هي من تضعها وهو شرط ملزم ووحيد لأي جهة كانت بأن العودة إلى “سوريا” تكون من بوابة السيادة والمصالح السورية حصراً.

وفي ردّه على تصريحات لمسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي “جوزيف بوريل” حول “سوريا” وصف “سوسان” سياسة “الاتحاد الأوروبي” بالنسبة لـ”دمشق” بأنها تشكل مع سياسة “داعش” وجهين لعملة واحدة وهي العملة الأمريكية على حد قوله.

معاون وزير الخارجية قال إن ما قدمه الاتحاد الأوروبي لـ”سوريا” يوماً ما لم يكن عطاءات أو منح بل كان قروضاً تسدد بشكل دوري من أموال السوريين، مضيفاً أن جميع المنشآت التي تعاقدت “سوريا” مع “الاتحاد الأوروبي” قبل الحرب بخصوصها في مجال الكهرباء والصحة توقفت بسبب حصار الاتحاد الأوروبي وعقوباته على “سوريا” وأثرت سلباً على المواطن السوري وأدت لارتفاع نسبة الوفيات بحسب “سوسان”.

اقرأ أيضاً: سوريا.. إدراج فيصل المقداد على لائحة العقوبات الأوروبية

وجاء الرد السوري بعد تصريحات “بوريل” التي أدلى بها أمس في كلمته أمام البرلمان الأوروبي في الجلسة المنعقدة لمناقشة الحرب المستمرة في “سوريا” منذ 10 أعوام وقال فيها، أنه ليس هناك تراجع عن العقوبات المفروضة على “دمشق” حتى تكون العملية السياسية في طريقها الحقيقي.

وأضاف “بوريل” أن العملية السياسية التي ترعاها “الأمم المتحدة” والتي تدعم إجراء انتخابات ديمقراطية في “سوريا” أصبحت معلقة بالكامل، محملاً الحكومة السورية مسؤولية التعطيل وقال أنها لا تتجاوب مع الحلول، مشيراً إلى أن الحل الوحيد للأزمة السورية هو الحل السياسي ويجب الضغط للوصول إليه.

يذكر أن “الاتحاد الأوروبي” الذي كان يقيم علاقات دبلوماسية واقتصادية مع “سوريا” قبل الأزمة بدأ بفرض عقوبات اقتصادية على “دمشق” منذ العام 2011.

اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي لن يوقف العقوبات على سوريا

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع