الخارجية السورية ترفض الاتفاق الأميركي التركي: اعتداء فاضح على السيادة السورية

الخارجية تدعو لمراجعة الحسابات… هل تتم العودة للحوار وينجح السوريون في الاتفاق من أجل مصلحتهم كما نجح الأميركي والتركي؟

سناك سوري-دمشق

أعلنت “سوريا” رفضها القاطع والمطلق للاتفاقات بين الجانبين التركي والأميركي بخصوص المنطقة الآمنة، مؤكدة أن الاتفاق يشكل «اعتداء فاضحا على سيادة ووحدة أراضي سورية».

مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين اعتبر في تصريحات نقلتها “سانا” أن الاتفاق التركي الأميركي يعتبر «انتهاكا سافرا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة»، وأضاف: «الاتفاق قد عرى بشكل ولا أوضح الشراكة الأمريكية التركية في العدوان على سورية والتي تصب في مصلحة كيان الاحتلال الإسرائيلي الغاصب والأطماع التوسعية التركية وكشف بشكل لا لبس فيه التضليل والمراوغة اللذين يحكمان سياسات النظام التركي».

ودعا المصدر القائمين على الإدارة الذاتية شمالي البلاد (دون أن يسميها) لمراجعة حساباتهم والعودة إلى الحاضنة الوطنية للدفاع عن سيادة البلاد، إلا أن البيان لم يحمل أي دعوة صريحة للعودة إلى طاولة الحوار للإدارة الذاتية، بعد أشهر من تعثر الحوار بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية.

اقرأ أيضاً: تسريبات.. الإدارة الذاتية تقدم خارطة طريق من 11 بنداً للحكومة السورية!

وناشد المصدر الأهالي إلى التنبه «إلى مخاطر النزعة التوسعية للنظام الإخواني التركي الذي ينشر القتل والفوضى في مختلف أرجاء الوطن … والذي لن يوفر أحداً إرضاء لأوهامه في إحياء السلطنة العثمانية البائدة»، على حد تعبيره.

وختم المصدر بتوجيه مناشدة إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة العدوان الأميركي التركي، «الذي يشكل تصعيدا خطيرا وتهديدا للسلم والاستقرار في المنطقة والعالم ويطيح بكل الجهود لإيجاد مخرج للأزمة في سورية».

وكانت السفارة الأميركية في “أنقرة” قد أعلنت في بيان أن الجانبين الأمريكي والتركي توصّلا إلى اتفاق بشأن إقامة “منطقة آمنة” داخل “سوريا” على الحدود السورية التركية، وأضاف البيان أن الطرفين سيعملان على إنشاء مركز عملية مشترك في “تركيا” بأسرع وقت ممكن لإدارة وتنسيق المنطقة الآمنة معاً حيث ستكون المنطقة “ممراً أمناً” وفق تعبير البيان الذي أشار إلى بذل الجهود من الجانبين لإعادة المهجّرين السوريين إلى بلادهم.

يذكر أن الاتفاق التركي الأميركي جاء بعد حوار بين الطرفين وصلوا من خلاله على صيغة تفاهم تحفظ مصالحهما على أرض سورية، فمتى يأتي الحوار السوري الذي يخلص الى اتفاق يحفظ مصلحة سوريا!؟.

اقرأ أيضاً: ناشطون سوريون ضد “ممر الإبادة” التركي!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع