الحكومة وعدت مزارعي التبغ ولم تفِ بوعودها

بعد أن سهّلت لهم عمليات الزراعة… لجان استلام التبغ تكسر أسعار محاصيل الفلاحين

سناك سوري – متابعات

يستغرب مزارع التبغ ” مصطفى المحمد” من سكان محافظة “حماة” معاملة لجان استلام التبغ له التي قررت كسر أسعار إنتاجه من المادة التي أقبل على زراعتها بشكل كبير بعد الوعود التي قدمتها لهم الحكومة خلال العام الماضي بدعم المحصول من خلال رفع الأسعار.

“المحمد” وغيره الكثيرون من مزارعي المحافظة ممن سمعوا كلام الحكومة وصدقوه يتعجبون اليوم من أفعالها على أرض الواقع ولسان حالهم يقول “أسمع كلامك أصدقك أشوف أفعالك أتعجب” خاصة أن لجان الاستلام قررت أن تشتري منهم التبغ نوع “برلي” بأسعار تتراوح بين 700 و 1800.

الأسعار التي حددتها لجان الاستلام لاتلبي طموح المزارع ولاتتناسب مع المجهود الذي قام به حسب حديث المزارع “اسماعيل حمدان”، حيث تصل كلفة الدونم الواحد بين 125 إلى 150 ألف ليرة سورية بينما حددت لجان الاستلام سعر الكيلو الواحد بـ 1800 ليرة للنوع الممتاز، و1330 ليرة للجيد، و700 ليرة للوسط، وهو مايلحق الضرر والغبن بالمزارعين خاصة أن العوامل الجوية القاسية أدت إلى انخفاض إنتاج الدونم الواحد من 250 إلى 150 كغ، لذلك لابد من أن يكون هناك ربح معقول حتى لا يُحجم المزارعون عن الزراعة.

المؤسسة تساهلت العام الماضي مع المزارعين في عمليات الشراء حسب ما أكده “عبد الرحمن فضل” رئيس شعبة زراعة التبغ في منطقة “الغاب” خلال حديثه مع جريدة تشرين حيث قال:«توجد ثلاث لجان لتحديد أسعار التبغ في سلحب وعين الكروم والتريمسة، وذلك وفق معايير عدة لنوعية التبغ، لكن الظروف الجوية في الموسم الحالي سببت تمزيق أوراق التبغ فأثرت سلباً في نوعية المحصول، داعياً المزارعين إلى التقيد بتعليمات المؤسسة، ولاسيما بالنسبة للمساحات المطلوب زراعتها إضافة للتقيد بموضوع المناشر وذلك بحسب المساحة المزروعة.

بدوره رئيس شعبة حماة للتبغ “يوسف محمد” دافع عن المؤسسة نافياً تخفيض الأسعار “بس هدول الفلاحين نقاقين ومابيعجبن العجب حيث قال:«نقوم بتأمين البذار لجميع المزارعين في المنطقة وبالكميات التي يحتاجونها، بينما يؤمن المزارع الشتول، وبسبب الأحوال الجوية وبسبب جود مزارعين جدد احتجنا كمية إضافية من الشتول وقد تم تأمينها من المنطقة الساحلية، نافياً تخفيض الأسعار، بل هي أسعار العام الماضي نفسها».

اقرأ أيضاً: مفارقة مضحكة المزارع يدفع للحكومة غرامات بدل أن يأخذ منها ثمن محصوله

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع