الحكومة “قد” تأخذ باليسرى ما أعطته للصحفيين باليمنى (في مثل مناسب لكن غير لائق)!

قرار حكومي جديد بخفض النفقات.. والمتضرر كالعادة المواطن

سناك سوري-دمشق

تفاجئ العاملون في وزارة الإعلام بحديث عن قرار حكومي بزيادة حجم الخصم على تعويضاتهم حتى 25%، يضاف إليها الخصم الذي تأخذه المالية والبالغ 35%، ليصبح الخصم الجديد على مجمل ما يتقاضاه الصحفي من تعويضات 60%، وهي سابقة تحتسب للحكومة التي ماتزال تحاصر المواطن متحججة بالحرب بينما أعضائها يسرحون ويمرحون بسياراتهم “الليكزس” وبدلاتهم الأنيقة دونما اكتراث بذلك المواطن الذي بات “الزيت والزعتر” أحد أحلامه الكثيرة.

وإن كان العاملون المثبتون سيحظون بخصم الـ60%، فإن زملائهم العاملون على نظام البونات والذين لا يتقاضون أي رواتب سيحصلون على تعويض مقداره 40% على مجمل ما يتقاضونه ليصبح حالهم أسوأ بكثير من زملائهم المثبتين الذين يتقاضون رواتب ثابتة إلى جانب التعويضات.

مصادر خاصة من داخل الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون قالت لـ”سناك سوري” إن حالة من القلق تسود أوساط الإعلاميين الذين يؤكد بعضهم الخبر في حين يصر البعض الآخر على عدم تصديقه، وسط حالة من الصمت الإداري.

اقرأ أيضاً: فيديو.. بماذا ردّ رئيس الحكومة على شاب قال له: “نحن مايتين من الجوع”؟!

مصادر خاصة أكدت لـ”سناك سوري” أن هناك قراراً حكومياً منذ يوم الخميس الفائت ينتظر التأشير عليه من وزير المالية “مأمون حمدان” يقضي بتخفيض النفقات الإدارية والتعويضات حتى 25%، لكن تفاصيل القرار ومن سيشمل لم تتضح بعد، بينما تعلو وجوه الصحفيين في وزارة الإعلام بقايا نظرة أمل ألا يشمل التخفيض الجديد تعويضاتهم القليلة أصلاً.

التخفيض الحكومي الجديد على تعويضات الصحفيين (في حال كان صحيحاً)، سبقه قرار بزيادة تعويضات الصحفيين بهدف تطوير المؤسسة الإعلامية ليكون الفارق بين القرارين فترة زمنية لا تتجاوز الـ3 أشهر، تقول مصادر أخرى من مديرية المراكز لـ”سناك سوري” إن أكثر المتضررين من القرار الجديد في حال كان صحيحاً ويبدو أنه كذلك هم العاملون في المراكز التلفزيونية بالمحافظات والذين أساساً لا يتقاضون سقوفهم الكاملة رغم حجم العمل الكبير الذي يقومون به بخلاف العاملين في الهيئة المركزية بدمشق والذين يحصلون على تعويضاتهم قياساً بحجم عملهم.

يذكر أن التعويضات التي تمنح للصحفيين أساساً قليلة وبعد الخصم الجديد ستنحدر أكثر، على أمل أن تنظر “عين” الحكومة بقليل من الرأفة إلى الإعلاميين السوريين، فللأسف استجداء الحقوق بات سمة الغالبية من الشعب السوري.

هامش: ننتظر رد وزارة الإعلام على هذه المصادر وتوضيح حقيقة الأمر.

اقرأ أيضاً: سناك سوري ينشر قائمة تعويضات الإعلام السوري “الجديدة”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع