الحكومة في “حلب” قرارات وتوجيهات… والتنفيذ عالموجة الطويلة

اجتماع الحكومة في حلب من صفحة رئاسة مجلس الوزراء

خميس: إنجاز المخطط التنظيمي أولوية لتنفيذ أي مشروع استثماري

سناك سوري – متابعات

قال رئيس مجلس الوزراء السوري المهندس “عماد خميس “:«إنه لا يمكن إنجاز أي مشروع استثماري ما لم ينجز المخطط التفصيلي لمدينة “حلب” بشكل عصري يلبي المرحلة الراهنة، وإن إنجاز هذا المخطط بالشكل المطلوب يؤدي إلى إحداث جذب سياحي واقتصادي واستثماري للمدينة موجهاً بأن يتم في الأشهر الأولى لعام 2019 وضع الخطوط الرئيسية للمخطط».

كلام “خميس” الذي نقله موقع رئاسة مجلس الوزراء على فيسبوك واطلع عليه سناك سوري جاء خلال الاجتماع الاستثنائي للحكومة في مبنى محافظة “حلب” حيث حظي موضوع الإسراع بإنجاز المخطط التنظيمي على حيز واسع من الاهتمام لناحية التأكيد على النوعية العالية وفق برنامج زمني محدد وإصدار المخطط التفصيلي لمنطقة أو منطقتين بشكل أولي والإعلان عنهما وتجزئة المناطق العقارية ضمن المخطط التنظيمي ومعالجة العشوائيات بشكل نهائي.

جلسة المجلس شهدت نقاشاً حول مختلف القضايا الخدمية والتنموية في المحافظة كرمزية لأهميتها كعاصمة للاقتصاد السوري فهي تضم مئات المعامل والمصانع التي تعرضت للتخريب والتدمير وتحتاج للدعم والاهتمام الحكومي بالفعل وليس فقط بالشعارات والوعود وقد يكون لولادة قانون الاستثمار الجديد فيها رمزية خاصة أيضاً.

المحافظة التي ماتزال تعاني من نقص في الكهرباء وعدتها الحكومة بتأمين احتياجاتها من الطاقة الكهربائية، و إعادة تشغيل فروع المصارف، و الاستمرار بتأمين متطلبات المدن والمناطق الصناعية المتعلقة بالبنية التحتية “الماء والكهرباء والاتصالات”وتأهيل الشوارع الفرعية، ومنح قروض تشغيلية بفوائد ميسرة.

مجلس الوزراء وافق على إنشاء وتأهيل وصيانة وتنفيذ العديد من المشاريع في مختلف المجالات الزراعية والصناعية والتعليمية والصحية وحتى في قطاع النفط والبطاقة الذكية ومشاريع النقل الطرقية ولم ينسى أبداً تأمين احتياجات المؤسسات الإعلامية لجهة البنى التحتية والتجهيزات والكوادر الفنية والبشرية للارتقاء بالواقع الإعلامي.

زيارة الحكومة هي الثالثة للمدينة بعد أن عادت “حلب” تحت سيطرتها لكنها كانت في المرات السابقة بعدد أقل من الوزراء واللافت أن نتائج الزيارات السابقة لم تكن على مستوى التصريحات التي أطلقت خلالها ومازالت “حلب” تعاني من نقص كبير في الخدمات وخاصة المياه والكهرباء فهل سيفعل ثقل الوزراء الثلاثون فعله وتنجح الحكومة في الوفاء بوعودها خلال السنوات القادمة، أم أن التطبيق سيبقى على الموجة الطويلة؟.

اقرأ أيضاً: الـ30 وزيراً في “حلب”.. “مع مرافقتهم بيفتحوا جبهة”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *