الحكومة ستدعم الفلاح لكن قوانينها لا تسمح.. أطباء يستغلون بطاقات الضمان (عناوين الصباح)

طلاب الجامعات يشككون بالنتائج الامتحانية ويخافون من عواقب الشكوى.. ومدير يشجع المواطنين (اشتكوا).. أهالي “دير الزور” يمكن ظبطت معهم وقت اشتكوا

سناك سوري – متابعات

بينما يرى وزير الصناعة “محمد معن جذبة” أنه يجب دعم الفلاح بالسرعة القصوى، يقول رئيس دائرة زراعة “جبلة” أن تعليمات قانون الجفاف والكوارث الطبيعية لا تسمح بالتعويض على مزارعي القمح المتضررين هذا العام، (فزورة رمضان هي).

وفي التفاصيل فإن وزير الصناعة طلب من مؤسسات الغذائية والسكر والأقطان والتبغ إعداد دراسة شاملة، وبالسرعة القصوى، للمنتجات كافّة، تتضمن واقع المحاصيل الزراعية كمدخل للعملية الإنتاجية، إضافة إلى تحديد المنتجات الزراعية الداخلة في العملية الإنتاجية، وخاصة من ناحية الجودة والكمية والقيمة والصنف.

الوزير أكد أن دعم الفلاح هي سياسة تعمل عليها الحكومة، سواء من خلال صندوق تنمية الصادرات أو صندوق الإنتاج الزراعي، (بس ليش الفلاحين عميشتكوا لكن؟؟) .(الوطن، هناء غانم).

على سيرة الدعم “التازة” للفلاح: خسائر الفلاحين تتجاوز الملايين و الزراعة: لا تعويضات

لم يحصد “أحمد ابراهيم” من مزارعي القمح في محافظة “اللاذقية” أي حبة قمح من 23 دونماً من أرضه التي زرعها بالقمح حيث باعه بالكامل علفاً للحيوانات ليبلغ سعر الدونم 500 ليرة سورية.

الضرر الذي تعرض له موسم القمح في “اللاذقية” يعود وفقاً لما أكده المزارعان “مضر الخطيب وسائر أحمد” للموسم المطري الكثيف الذي أدى لطمر الحبوب في المرحلة اللبنية، في حين عزاه فلاحون آخرون من منطقة “سيانو” والقرى التابعة لها لسوء البذار لأن أضرار الأحوال الجوية على السنبلة لا يجعلها ضامرة، فيما تحدث آخرون عن وجود تقصير متبادل من المزارع الذي لم يتقدم بشكوى عن سوء موسمه، وتقصيراً من الوحدات الإرشادية بالكشف عن الأراضي الزراعية المزروعة بالقمح.

الفلاحون طالبوا ومن خلال جمعياتهم الفلاحية بتحسين جودة البذار في المواسم القادمة، والتعويض عليهم من قبل صندوق الجفاف والكوارث الطبيعية.

مدير فرع إكثار البذار في “اللاذقية” الدكتور “ابراهيم صبيحة” دافع عن منحة المؤسسة من البذار التي وزعتها على الفلاحين موضحاً أنها من قبل منظمة أكساد وهي مُنتجة وتم اختبارها من قبل المؤسسة، موجهاً الاتهام للفلاحين الذين لا يهتمون بعمليات خدمة اراضيهم من فلاحة وتسميد وما يليها من عمليات مكافحة للأعشاب والأمراض، إضافة لكمية البذار في وحدة المساحة وعمق الزراعة، (كل الحق على الفلاح، ما بيسمع من الوحدات الإرشادية).

رئيس دائرة زراعة “جبلة” المهندس “أحمد محمد” قطع على الفلاحين طريق البحث والمطالبة بالتعويضات موضحاً أن محصول القمح في منطقة “جبلة” وتردي كمية الإنتاج لا يتناسب شكلاً ولا مضموناً مع قانون التعويض أوقات الكوارث، (هي الكوارث كلمة مطاطة ما حدا بيحقلوا يقيم الوضع إذا كارثة أو لا غير المسؤولين بذاتهم). (تشرين، باسمة اسماعيل).

اقرأ أيضاً: السياحة ترصد الفيسبوك و(يا ويل المطاعم).. بئر غاز جديد (شو لازم نشعر).. عناوين الصباح

المركزية تعيق عمليات شراء الأدوية… نقص في عدد الأطباء يبلغ 2500 طبيب في كل اختصاص

أكد الرئيس الفخري لرابطة الطب الشرعي في نقابة الأطباء “حسين نوفل” وجود نقص في الأدوية والتجهيزات في المشافي إضافة لنقص في عدد الأطباء والحاجة لـ 2500 طبيب في كل اختصاص حسب المعايير العالمية.

رئيس الرابطة أشار إلى وجود خطأ في عمليات شراء الأدوية من قبل وزارة الصحة حيث أن وجود لجنة شراء مركزية لكل “سوريا” لا يلبي أحياناً كل متطلبات المشافي وإذا تمت تلبيتها تكون متأخرة رغم أن هناك أدوية إسعافية لا يجوز التأخير في توفيرها، مؤكداً ضرورة إعطاء كل مشفى باعتباره هيئة عامة مستقلة صلاحيات لشراء حاجياته.

التوجه نحو شراء الدواء الوطني ضرورة حسب “نوفل” باعتباره الأفضل لكن المشكلة هي التسعير الذي لا يتناسب حسب رأيه مع أسعار المواد الأولية مطالباً الوزارة بدعم الدواء كما يتم دعم الخبز.

الحصار الاقتصادي الذي تعاني منه “سوريا” شمل الدواء أيضاً وهو ماجعل “نوفل” يبرر لوزارة الصحة ويقول إنها ليست مقصرة وفي وضع لا تحسد عليه، مشيراً إلى وجود انخفاض في عدد الأطباء في المشافي ما بين 25 إلى 30 بالمئة نتيجة التسرب فكل من يغادر لايعود بسبب تدني الأجور والوضع المعيشي الصعب، موضحاً أن سورية تحتاج من كل اختصاص 2500 طبيب بحسب المعايير العالمية على اعتبار أن عدد سكانها نحو 25 مليون نسمة، (وين الخطط البديلة، ولا هي ما عنا منها)، (الوطن، محمد منار حميجو).

على غير العادة شكاوى المواطنين في”دير الزور” قد تؤدي لتعرفة جديدة للبولمانات

يبدو أن شكاوى أهالي “دير الزور” من تعرفة ركوب البولمانات في المحافظة أتت بثمارها “على غير العادة” حيث أكد مدير مركز البولمان “عبد الحميد الحمش” أنه سيتم دراسة وتحديد تعرفة الركوب بالبولمان لكل الشركات، (المشكلة إنو حرف السين موجود كما درجت العادة)، (الفرات،عمار كمور).

مدير النقل الداخلي يشجع المواطنين لتقديم شكوى

شجع مدير النقل الداخلي في محافظة “حماة” “عبد الحكيم العمر” المواطنين لتقديم شكوى ضد السائقين الذين لا يلتزمون بتعرفة النقل و بالدوام المسائي، معتبراً أن للمواطن دور إيجابي لناحية إلزام السائقين لأنه في حال تم تسجيل شكوى ضد سائق سيتم تغريمه بمخالفة قيمتها 25 ألف ليرة سورية.

تصريحات “العمر” جاءت رداً على شكاوى المواطنين ومعاناتهم من أزمة النقل في المحافظة حيث لايلتزم السائقون بالتسعيرة ولا بالخطوط ولاحتى بالدوام المسائي، مشيراً إلى أنه سيتم تزويد المدينة بـ 9 باصات في بداية العام.(الفداء).

أطباء يخالفون قوانين التأمين الصحي ويستغلون بطاقات المرضى

أكد مدير التأمين الصحي في المؤسسة العامة السورية للتأمين الدكتور “نزار زيود” أنه تم ضبط بعض الأطباء الذين أساؤوا استخدام بطاقة الضمان الصحي وإحالتهم إلى لجنة سوء الاستخدام في المؤسسة.

عمليات الإساءة شملت إدخال رقم البطاقة دون علم المؤمن له، أو كتابة أدوية زيادة على احتياج المريض، أو كتابة تشخيصات وهمية أو من خارج اختصاصهم، إضافة لحالات سوء استخدام قام بها بعض المؤمن لهم.

مشروع التأمين الصحي يعاني اليوم حسب ماذكره “زيود” من صعوبات بسبب ارتفاع الأسعار وهو ما سينعكس سلباً على المواطن أي أن الرصيد الخاص بكل مؤمن له سينخفض ليصبح كافياً لبضعة أشهر فقط وليس على مدار العام.(أحسن شي المواطن يمرض أربع شهور بالسنة بس)، (الوطن، محمد راكان مصطفى).

في شهر المونة والمدارس… مواطنون يستغيثون والحكومة تكتفي بالجولات والمراقبة

تحتاج ربة المنزل “أم سعيد” وهي أم لستة أطفال لما يقارب 30 ألف ليرة سورية لتحضير مؤونتها من المكدوس فقط، في حين احتالت “أم لؤي” على الواقع وارتفاع الأسعار باستخدام زيت الصويا والقليل من الحشوة داخل الباذنجان.

ارتفاع الأسعار جعل الأسر تلجأ للأرخص حسب ما أكده أحد البائعين في سوق باب سريجة، مشيراً إلى أن الكميات التي لا تباع لديهم بنفس اليوم يقومون بتحويلها لمونة للشتاء مثل الملوخية والبامياء.

مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك “علي الخطيب” أكد أن المديرية تكثف جولاتها في هذا الشهر بشكل أساسي على المواد الأساسية والغذائية (مع التكثيف وهيك حال الأسواق بلا تكثيف شو بيصير معنا لكن؟؟؟) .(تشرين، باسمة اسماعيل).

طلبة الجامعات يشككون بالنتائج الامتحانية ولايثقون بنتائج الاعتراض عليها

يؤكد عدد من طلاب الجامعات إن النتائج الامتحانية لا تعكس ما كتبوه ويستشهدون حول ذلك بمثال لمادة جامعية مؤتمتة وهي عبارة عن 50 سؤالاً لكل واحد علامتان، المفارقة ليس في الرسوب بل في الحصول على علامة 43 درجة، وعليه يتساءلون: كيف يمكن أن يحصل هذا، إذا كانت الإجابات لا تحتمل المناصفة في الدرجة إما أن تكون خاطئة وإما صحيحة لأن الإجابة وفق A-B-C))..؟!، (سؤال منطقي).

شكوك الطلاب دفعتهم للمطالبة بإعادة تصحيح بعض المواد لكنهم وجدوها طريقة غير مشجعة ولا ترقى لاعتمادها والركون إليها أو لممارستها خشية من العواقب. (يعني ممكن أساتذة المواد يتقصدوهم مثلاً؟؟).

بعض عمداء الكليات حاولوا طمأنة الطلاب مؤكدين أن هذه الهواجس لا وجود لها على أرض الواقع ووفق قانون تنظيم الجامعات فإن الحقوق مصونة لجميع الطلاب ويتم التعاطي مع طلبات الاعتراض بكل جدية وتشكل لجان لهذه الغاية، فيما اعتبر البعض منهم أن الطلبات التي تقدم بها طلاب في جامعة دمشق لم تكن محقة، الأمر الذي زاد من مخاوف الطلبة.(تشرين،شوكت أبو فخر).

أهالي “الميادين” لايحصلون على المعونة الشهرية التي توزع للأسر العائدة إلى المدينة

اشتكى بعض المواطنين من مدينة “الميادين” من عدم حصولهم على المعونة الشهرية المخصصة للأسر العائدة إلى المدينة، مشيرين إلى أن الجواب يكون في كل مرة بأن لجنة الهلال الأحمر بدير الزور المخولة بتسجيل الأسماء لم تأتِ لتسجل لهم للحصول على المعونة. (الفرات، محمد الرحمو).

اقرأ أيضاً: عملية تغيير جنس في “طرطوس”.. وعبوة ناسفة في معسكر الطلائع.. عناوين الصباح

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع