الحكومة تنشر شكوى لأهالي من “اللاذقية”: مسؤول في الشرطة يعاني “جنون العظمة”!

أهالي من “اللاذقية” يهاجمون قائد الشرطة وبعض المسؤولين في السلك: يفترون على الأهالي ويحرضون المحافظ!

سناك سوري – متابعات

انتقد أهالي من “اللاذقية” عمل قيادة الشرطة في المحافظة، ووصفوا أحد المسؤولين في سلك الشرطة بأنه يعاني مرض “جنون العظمة”.

اللافت أن الشكوى التي قدمها الأهالي، نشرها الموقع الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء، يوم أمس الأحد 27 – 10 – 2019 ، ضمن قسم “منبر المواطن”، الذي خصصه لاستقبال مراسلات المواطنين.

جاء في الشكوى التي رصدها “سناك سوري”: «شكوى رسمية على قائد شرطة المحافظة اللواء “نبيل حسن الغجري”، والمساعد رئيس القلم، و رئيس القسم الشرقي العميد “مصطفى بشير القاسم”، والنقيب “ماهر الحماد”، والمساعدان “علي الحسين وعبد الرحيم رحمون”، و “نضال أحمد خرطبيل” ابن “ليلى” تولد 1974 م، الذي وصفه الأهالي في شكواهم، بأنه يعاني من مرض جنون العظمة».

المشتكون قالوا إن المسؤولين السابق ذكرهم «يفترون على الأهالي، بكتب شرطية مفبركة وملفّقة وكيدية ومدبّرة مسبقاً وباطلة لا أساس لها من الصحة جملةً وتفصيلاً»، و أضافوا: «كما نعلم جميعاً بأنه يللي فيه شوكة بتنخزوا، وإنهم يفتعلون المشاكل ويقومون بتحريض السيّد المحافظ، منشان ما يوقع ولا معروض للأهالي، وعم يقبضوا ملايين من المدّعى عليهم»، كما جاء في نص الشكوى حرفياً.

تضيف الشكوى: «قائد الشرطة “نبيل حسن الغجري” ومنذ اللحظة الأولى الذي استلم فيها قيادة الشرطة بـ 30-11-2017 م يوم الخميس وهو يعامل الأهالي بطريقة طائفية وعنصرية لا تنتمي لسوريا ويقوم بتقليعهم وإعطاء الأوامر بمنعهم من دخول قيادة الشرطة أو مقابلته وكأن قيادة الشرطة ملك شخصي له وليست ملك للدولة ويأخذ تعليماته من رئيس القلم بقيادة الشرطة وإنه غير كفؤ لهذا المنصب وغير جدير به وإن معظم أهالي وسكان اللاذقية يعانون منهم ومن فسادهم ورشوتهم وخيانتهم لشرف المهنة والقسم العسكري».

المشتكون قالوا أيضاً إن المسؤولين السابق ذكرهم أعلاه «يشكلون خطراً وتهديداً حقيقياً على الأهالي باعتبارهم بأن الجميع أعدائهم ويجب القضاء عليهم والتخلص منهم وإن ما يحصل يشوه ويسيء لسمعة وصورة وزارة الداخليّة وسوريا بأكملها».

وطالب المشتكون بإنصافهم وحل الموضوع بشكل نهائي في رئاسة الوزراء، وطالبوا أيضاً بمخاطبة وزير الداخلية بشكل شخصي دون تحويل الشكوى إلى الوزارة لأن الموضوع سيتعرض للفلفة و”التنييم” كسابقه، على حد تعبيرهم.

نشر الموقع الحكومي الرسمي هذه الشكوى من شأنه أن يثير بارقة أمل من كون كلمة المواطن مسموعة إلى حد ما، في الوقت ذاته من حق المواطن أن يتسائل إن كانت الشكاوى تأخذ حقها بالنشر فقط، أم أن هناك من يتابعها ويحيلها للتحقق والتحقيق، (يعني فشة خلق وإبرة مخدر، ولا في إجراءات تانية مباشرة؟).
* هامش: لو هي الشكوى منشورة بمكان ثاني غير موقع الحكومة الرسمي ماكان صار شكوى على جرائم المعلوماتية واتهموا الناشر بوهن عزيمة الأمة!؟.

اقرأ أيضاً: “دمشق”.. سرقات في وضح النهار ومسؤول في الشرطة للمواطنين: “ديروا بالكم”!

 

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع