الحكومة تقر وتعترف بالفساد والأخطاء.. لكن المواطن غير مخول بالمحاكمة!

الحكومة تعمل على رفع الرواتب بجدية، “والجدي أخو التيس”!

سناك سوري-متابعات

في مواجهة وصفت بالصريحة خلال اجتماعه مع مديري المؤسسات الاقتصادية ومعاونيهم أقر رئيس الحكومة “عماد خميس” أن القطاع الاقتصادي «ليس كما نريد، وهو دون مستوى الطموح.. وجميعنا متفقون على ذلك»، “حسناً هذا كلام رائع لكن متى تتفقون على إصلاح الوضع”.

رئيس الحكومة أشار إلى ضرورة إعادة هيكلة المؤسسات والحاجة لتعديل القوانين والتشريعات وفق ماتقتضيه الظروف الراهنة “وعالأرجح بيعدلوها بعد ماتنتهي الظروف الراهنة وتاتي ظروف تحتاج لقوانين جديدة وهكذا دواليك”، وأضاف في تصريحات صحفية: «لا نريد أي مدير إداري مترهل أو غير ناجح» داعياً إلى وضع الشخص المناسب في المكان المناسب الأمر «الذي غاب عن مؤسساتنا»، “يعني إذا رئيس الحكومة عميدعي لهذا الأمر الذي هو بالأساس بيده نحنا كمواطنين شو منفهم؟”.موقع سناك سوري.

اقرأ أيضاً: رئيس الحكومة يبحث عن إداري ناجح

وإذا كان رئيس الحكومة يبحث عن مدراء ذوي كفاءة ومن حملة المؤهلات المناسبة التي تمكنهم من تطوير أنفسهم ومؤسساتهم معاً لماذا لم تصدر عن سيادته قرارات إعفاء لذوي الخبرات الرديئة والإدارات الفاشلة ممن تحميهم الواسطات الكبيرة التي جعلت البعض منهم متربصاً بكرسي عرشه لمدة تجاوزت عشرات السنوات.

وللأمانة فقد وصف “خميس” الوضع حين قال: «للأسف طروحات بعض مديري المؤسسات تؤكد أننا في وضع حرج وعلينا العمل بجدية للنهوض بالمؤسسات والشركات»، وأضاف خميس: «لا نريد أرقاماً لأرباح زائفة»، مؤكداً أنه يريد محاربة الفساد، “أيمت رح تبلش؟”.موقع سناك سوري.

كلام رئيس الحكومة خطير ويشير إلى أرقام لأرباح زائفة أي أن هناك مؤسسات فاشلة تمارس سياسة الغش والتحايل على المواطن والحكومة والقانون في حين تغمض الجهات الرقابية عينها الثالثة وعدساتها المكبرة عن كشف مثل هذه التجاوزات والأخطاء القاتلة مقابل منافع خاصة لأشخاص بحد ذاتهم ضاربا عرض الحائط بوعود الإصلاح الإداري والاقتصادي التي تتغنى بها الحكومة السورية.

اقرأ أيضاً: “خميس” لمسؤولي وزارة الصناعة: زمن المجاملات وتجميل الواقع قد انتهى “تشبثوا”!

وكالعادة تملص رئيس الحكومة من موضوع زيادة الرواتب التي ينتظرها المواطن فقال إن الحكومة تعمل بجدية على الأمر، وعدم زيادة الرواتب «ليس تجاهلاً للموضوع بل على العكس تماماً، فالحكومة تعمل حالياً على سياسة تخفيض الأسعار»، “خفض أسعار مين سيادتك الأسعار ماعمتسمع كلماتك والله”.

وبناء على التصريحات الشفافة والجريئة التي أدلى بها رئيس الحكومة بالخلل وحاجة الوضع الاقتصادي للعناية المشددة والمركزة فإن المواطن السوري فقد كل الآمال بتحسن وضعه المعيشي وأيقن دخوله مرحلة الإنعاش المتأخر.موقع سناك سوري.

اقرأ أيضاً: خميس يقيِّم معاوني الوزراء: “الويل لمن لم يثبت جدارته”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع