الحكومة تقرر منحك قرض المليون ليرة و(أبو زيد خاله يلي بيقدر يسحبه)!

القرض مليون بشرط راتب 56 ألف ليرة وقسط شهري 32 ألف ليرة سورية.. معقول قصدن يمهدوا لزيادة الراتب؟!

سناك سوري – متابعات

لم تكتمل فرحة ذوي الدخل المحدود بقراءة عنوان خبر رفع سقف القروض التي سيمنحها مصرفا التوفير والتسليف إلى مليون ليرة سورية لأن قراءة باقي الخبر تؤكد أنه مخصص لموظفين في دولة أخرى وليس في “سوريا”.

تفاصيل الخبر تشير إلى أن مجلس النقد والتسليف وافق على طلب مصرفي التوفير والتسليف رفع سقف القروض التنموية في الدولة للعاملين المدنيين والعسكريين إلى مليون ليرة لكنه حدد قيمة راتب الموظف بـ 56 ألف ليرة سورية والقسط الشهري بـ 32 ألف ليرة سورية وبفائدة تعادل حوالي 380 ألف ليرة سورية. وفقاً لما نقله الزميل “صالح حميدي” مراسل الوطن “أون لاين”، (وينو السعيد يلي بياخد 56 الف ليرة بالشهر؟!، ما يكون القرض ممنوح للمواطن المريخي أو اللبناني أو الأردني مثلاً).

المفارقة في الأمر أن القرض يمنح على مدى خمس سنوات أي 60 شهراً، وبحسبة صغيرة القرض مع فوائده يساوي مليون و380 ألف ليرة وإذا ما قسمناها على 60 شهراً، فإن النتيجة تكون 23 ألف وليس 32 ألف ليرة!، علماً أن راتب الـ56 ألف خاص بالجامعيين الذين يشارفون على التقاعد، وعادة لا تُمنح القروض لمن قاربوا على التقاعد، ما يطرح سؤالاً منطقياً، من هي الفئة المستهدفة من هذا القرض؟!.

تعليمات الحصول على القرض أصابت الموظفين بخيبة كبيرة وجعلتهم ينأون بأنفسهم عن التفكير بمثل هذه “الحركات” لأنه في حال صدف وجود موظف راتبه 56 ألف (وهذا نادر جداً وقد يكون مستبعداً أيضاً)، كيف يمكن له أن يدفع قيمة القسط 32 ألف ليرة سورية الذي سيحرم الموظف من مايقارب ثلاثة أرباع راتبه (بيعيش عالهوا يمكن).

الاجراء السابق يؤكد بطريقة أو بأخرى أن القرارات الحكومية منفصلة تماماً عن الواقع السوري، إلا إن كانت الحكومة تنوي رفع الرواتب، وهذا يبدو أمراً مستبعداً في ظل الظروف الحالية.

اقرأ أيضاً: التسليف سيرفع سقف القرض 10 أضعاف.. بس مايرفع القسط كمان!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع