الحكومة تدرس مخططات تنظيمية لمناطق مازال سكانها خارجها

الحكومة قررت منح مواطني “حرستا” و”ببيلا” “و”سبينة” كعكة خاصة بعد العيد وستفتح الطرقات لهم لزيارة ماتبقى من منازلهم”مين قال بعد العيد مافي كعك”

سناك سوري- متابعات

على الرغم من عدم عودة الكثير من سكانها إليها وعدم فتح الطرقات التي تمكن السكان من الدخول لمناطقهم للاطلاع على ماتبقى من أملاكهم باشرت الوحدات الإدارية في “داريا” و”سبينة” و “حرستا” دراسة موضوع المخططات التنظيمية فيها وفق القانون رقم 10 .

وتستمر محافظة “ريف دمشق” بتقديم جرعات خاصة من تصريحات الدعم الإعلامي للمواطنين الذين تدعوهم في كل مرة للعودة إلى منازلهم على الرغم من عدم توفر الخدمات اللازمة من طرق وبنى تحتية  ومدارس وترحيل أنقاض حيث أعلنت على لسان المحافظ “علاء منير ابراهيم” :«أنها تحضر لاجتماع مع البلديات في المناطق التي ليس فيها سكان لاتخاذ الإجراءات اللازمة لعودة الأهالي إلى تلك المناطق، مؤكداً أنه بعد العيد سيتم العمل على فتح الطرقات وترميم المدارس والبنى التحتية الأخرى إضافة إلى توفير مستلزمات البلديات تمهيداً لعودة الأهالي».وفقاً لجريدة الوطن المحلية.

“ابراهيم” تحدث عن عطاءات التي خصصت نحو 5 مليارات ليرة لإزالة الأنقاض وترميم البلديات والمراكز الحكومية متباهياً بعودة 20 ألف مواطن من مراكز الإيواء إلى مناطقهم معتبراً أن هذا المؤشر يدل على عودة الأهالي وخصوصاً أن عدد الذين عادوا لا بأس به.

اقرأ أيضاً : قبل فتح الطرقات إلى الحجر الأسود… الحكومة تفتح ملف المخطط التنظيمي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع