الحكومة تتراجع عن قرارها وتستجيب لمطالب صناعيي “القابون”

لقاء خميس مع صناعيي منطقة القابون

بعد أن قررت هدمها الحكومة تدرس وضع حلول تراعي الحفاظ على الملكيات في إطار تطوير منطقة “القابون”

سناك سوري – متابعات

يبدو أن الحكومة السورية تراجعت عن قرارها بهدم المنطقة الصناعية في”القابون” ومنع الصناعيين من ترميم مصانعهم بحجة أنه سيتم نقلهم إلى منطقتي “عدرا” الصناعية و “الفضلون”.

حيث خلص اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة و وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف ووزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سهيل عبد اللطيف ورئيس مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس ونحو 50 صناعياً إلى تكليف غرفة صناعة “دمشق” وريفها تصنيف المعامل والمنشآت الموجودة في المنطقة إلى معامل جاهزة للعمل والإقلاع في الإنتاج ومعامل مدمرة بشكل جزئي ويرغب أصحابها في ترميمها والعودة للعمل إضافة إلى المعامل المدمرة بشكل كامل والتي يرغب أصحابها في إعادة إعمارها ليتم تشكيل فريق عمل بإشراف رئيس مجلس الوزراء لدراسة واقع هذه المنشآت وتأمين آلية عمل بديلة لكل الراغبين في العمل.وفقاً لما نقلته وكالة سانا.

اقرأ أيضاً: غرفة صناعة ريف دمشق تدعو صناعيي الغوطة للعودة اليها ماذا سيجدون؟

استجابة الحكومة لمطالب الصناعيين ولقائهم يأتي بعد صرخة استغاثة أطلقها رئيس غرفة صناعة “دمشق” وريفها “سامر الدبس” بضرورة الإسراع بمعالجة المشكلات المتفاقمة التي يعاني منها الصناعيون والصناعة الوطنية ،حيث الوعود والشعارات التي لا تعرف طريقها للتطبيق ،وتحولت غرفة الصناعة الى مقر لهموم الصناعيين الذين لم يعودوا يطيقون ذرعاً بتحمل المزيد من المعاناة، وحتى البعض منهم أغلق معامله نتيجة الإهمال وعدم معالجة موضوع التهريب.وفقاً لما ذكره موقع “بانوراما سوريا”.

يذكر أن الحكومة صرّحت عن كثير من التسهيلات والقروض للصناعيين الذين لم يستلموا أياً منها ولم يجدوا التسهيلات اللازمة التي تسمح لهم بتحقيق التنمية الاقتصادية اللازمة.

اقرأ أيضاً:معامل الغوطة “سُلِّمت” ولم “تُسلَّم”!!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع