“الحسكة”.. طفلان ضحايا “داعش” أحدهما بترت يده وساقه!

الطفلان "مزاحم" وشقيقه "محمود" ضحية ألغام داعش

حادثة مأساوية جديدة يتسبب بها “داعش” للسوريين.. عائلة الطفلين تناشد الجمعيات والمنظمات للمساعدة

سناك سوري – متابعات

ناشد أهالي الطفلين اللذين أصيبا بانفجار لغم أرضي من مخلفات “داعش” في قرية “العالية” بريف “الحسكة” الغربي، الجمعيات والمنظمات العاملة في المحافظة لمساعدتهم في متابعة علاج ولديهما المتواجدان حالياً في مشفى “الحكمة” الخاص.

علاج إصابة الطفلين يتطلب مبالغ مالية كبيرة لاقدرة للأهل على تحملها في ظل ارتفاع أسعار المعاينة والعلاج في المشافي الخاصة، وفقاً لما نقله الزميل “عثمان الخلف” مراسل صحيفة الفرات المحلية، خاصة أن الإصابة التي تعرض لها الطفلان بالغة حيث بترت يد وساق أحدهما في حين توزعت الشظايا في مناطق مختلفة من جسد الطفل الثاني.

اقرأ أيضاً: الحسكة بين جحيم الألغام والتيفوئيد!

حادثة انفجار اللغم ليست الأولى من نوعها حيث أودى لغم أرضي خلال شهر آذار من العام 2018 بحياة طفلين في قرية “الراوبة” بمنطقة “رأس العين” لتزيد بذلك الألغام من معاناة الأطفال وأسرهم، التي تسببت بها الحرب وأخطارها الكبيرة على حياتهم سواء الصحية أو الجسدية أو النفسية وغيرها.

يذكر أن خدمات الحكومة الصحية المجانية مازالت غير قادرة على تخديم كل سكان المحافظة خاصة في المناطق الريفية حيث يعاني السكان من صعوبة الوصول إليها وعدم قدرة المركز الطبي الحديث الذي أحدثته الحكومة وسط مدينة “الحسكة” على تخديم كل الحالات المرضية التي تصل إليه، في ظل حصار خانق تعاني منه البلاد ومعوقات تحول دون إعادة الإعمار وتوفير موارد لها.

وتفتك ألغام “داعش” بالمدنيين خصوصاً الأطفال، على امتداد المساحات التي كان “داعش” يسيطر عليها فيما مضى، سواء في “الرقة” أو “الحسكة” و”دير الزور” وصولاً إلى ريف “حماة”، وسط مناشدات من قبل الأهالي لنزع الألغام وتفكيكها.

اقرأ أيضاً: الطفلان “مزاحم” و”محمود”.. صديقا الصباح اللذان قتلهما “داعش”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع