الحسكة: أضرار كبيرة نتيجة السيول والتعويضات متعثرة

السيول في تل حميس

أزمة إنسانية في “الحسكة”.. الأهالي بلا منازل أو مواسم!

سناك سوري – متابعات

يعاني عشرات الألاف من أهالي محافظة “الحسكة” جراء الضرر الذي خلفته الفيضانات التي أصابت المنطقة خلال موسم الشتاء الذي (يرفض الانقضاء)، حيث تم تدمير عدد من المنازل بشكل شبه كامل وفقد الكثيرون أيضاً سبل رزقهم.

المواطنون المتضررون أغلبهم من سكان قرى ريف “تل حميس” والبعض الآخر من سكان مخيمات النزوح بما في ذلك مخيم “الهول” الذي يضم نحو 76 ألف نازح والذين باتوا اليوم يعانون من أزمة إنسانية حقيقية في ظل غياب الرعاية الصحية التي تؤدي لوفاة الأطفال بشكل يومي كما أن الفيضانات التي يمكن وصفها بالأسوأ خلال عقد من الزمن نظراً لغزارة الأمطار والسيول القادمة للمحافظة من “تركيا” و”العراق” أدت إلى غمر مخيم “العريشة” الموجود بالقرب من سد “الباسل”.

عشرة آلاف هكتار من الأراضي الزراعية كانت مزروعة بالقمح والشعير في ريف “تل حميس” جرفتها السيول والأمطار وبالتالي خرجت من دائرة الإنتاج حسب ماذكره الزميل “حجي المسواط” مراسل صحيفة الفرات المحلية، وهو مايشكل خطراً على المواسم الزراعية بشكل عام وعلى المزارعين أصحاب الأراضي المتضررة بشكل خاص.

اقرأ أيضاً: سوريا: السيول تدمر 130 منزلاً وتهجر 450 عائلة.. والنفط يجري مع المياه

سكان المناطق المتضررة حصلوا على مساعدات إنسانية من فرع الهلال الأحمر في المحافظة شملت فرشات اسفنجية وبطانيات وسلل غذائية إضافة إلى توفير عيادة طبية للأهالي الذين نزحوا الى مدارس “تل حميس”، لكنها لم تكن كافية ولم تمكنهم من العودة إلى منازلهم مادفعهم للمطالبة بالمزيد.

يذكر أن تقييماً أولوياً بيّن أن نسبة المنازل المدمرة فاقت 130 منزلاً، وقد تم تشكيل لجنة حكومية لتقييم الأضرار تعاني من صعوبات الوصول بسبب سيطرة الإدارة الذاتية على المنطقة المنكوبة.

اقرأ أيضاً: زراعة “اللاذقية”: الأمطار لم تسبب ضرراً حقيقياً يستحق التعويض.. (الحكومة تدعم الفلاح دعماً مبرحاً)!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع