الحزب التركستاني يدخل على خط معارك إدلب

تعزيزات كبيرة للحزب الجهادي “المدعوم تركياً”!

سناك سوري-خالد عياش

أرسل الحزب الإسلامي التركستاني تعزيزات عسكرية لريف إدلب قال إنها «مؤازرة لـ “المجاهدين” بريف إدلب الجنوبي»، والتي تشهد مواجهات بين فصائل المعارضة وتحرير الشام من جهة، والقوات الحكومية التي تتقدم بسرعة من جهة أخرى.

وذاع صيت الحزب التركستاني في سوريا إبان سيطرته على مدينة جسر الشغور بعد اشتباكات مع أحرار الشام في تموز من العام الفائت وأعلن رسمياً عن انضمامه لتحرير الشام، وعاد ليعلن عن عودته رسمياً عقب دخوله على خط معارك مطار “أبو الظهور” العسكري أواخر العام الفائت أيضاً.

وتأسس هذا الحزب في الصين عام 1997، ثم انتقل إلى أفغانستان فقاتل إلى جانب القاعدة وحركة طالبان، ومع بداية الأزمة السورية عام 2011، أرسل الحزب مجموعات قتالية منه إلى سوريا تحديداً ريف اللاذقية، ومنه انطلقت تلك المجموعات إلى إدلب والداخل السوري، وأعلن الحزب عن ولادة فرع له في سوريا رسمياً بشهر حزيران 2014 تحت اسم “الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام”.

واشتهر بعد حادثة تفكيك سكة القطار في جسر الشغور من قبل عناصره وبيعها في تركيا، وكذلك مشاركته في أعمال التنقيب والسرقة لتل القرقور الأثري، إضافة لسرقة محطة زيزون.

اقرأ أيضاً: اجتماع طارئ لجبهة النصرة على خلفية معارك حماة وإدلب

وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط” فإن الحزب التركستاني يحظى بدعم كبير من الحكومة التركية، وبحسب مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان “رامي عبد الرحمن” فإن عدد مقاتلي الحزب يقدر بالآلاف، بينما قالت مصادر أخرى إن عدد عوائل مقاتلي الحزب في سوريا يقدر بـ1500 عائلة.

ووفق دراسة نشرها معهد واشنطن عام 2014 فقد «جعل الحزب من سوريا قاعدة ثانية للعمليات المتقدمة له بعد أفغانستان في السنوات الأخيرة»، وبحسب ذات الدراسة فإن وجود عدد كبير من اللاجئين الإيغور في تركيا ساهم برفد الحزب بالكثير من المقاتلين مع غض نظر الحكومة التركية عن الأمر وتسهيله أحياناً.

ويرى مراقبون أن دخول الحزب على خط معارك إدلب بهذه التعزيزات الكبيرة، من شأنه أن يثير الكثير من التساؤلات حول حقيقة الدور التركي المرتقب في إدلب.

يذكر أن معارك إدلب تسببت بموجة نزوح كبيرة للأهالي الذين أجبروا على مغادرة قراهم وبلداتهم هرباً من العنف الدائر فيها أو حولها.

اقرأ أيضاً: بالصور الحزب التركستاني يسطو على سكة القطار

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *