الجيش يستهدف قوات تركية في إدلب وأردوغان يجتمع بوزير دفاعه

استهداف سابق لتجمع قوات تركية في سوريا _ انترنت

الاستهداف السوري جاء بعد ساعات على حديث وسائل إعلام معارضة عن عمل عسكري بدعم تركي

سناك سوري _ متابعات

أعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم أن 5 جنود أتراك لقوا مصرعهم وأصيب 5 آخرون بجروح إثر قصف مدفعي للجيش السوري وفق ما نقلت قناة “تي آر تي” التركية.

وأشارت الوزارة إلى أن القصف استهدف مطار “تفتناز” بريف “إدلب” حيث تتجمع قوات تركية إلى جانب مسلحي “جبهة النصرة” وحلفائها، فيما أعلن رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية “فخر الدين ألطون” أن قوات بلاده ردت على استهداف قواتها بضرب مواقع للجيش السوري، فيما  ذكرت “تي آر تي” أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” اجتمع بشكل عاجل مع وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” في القصر الرئاسي.

جاء ذلك بعد أن تناقلت وسائل إعلام معارضة صباح اليوم أنباء عن إطلاق “تركيا” عملاً عسكرياً ضد الجيش السوري في إدلب يحمل اسم عملية “دعم السلام”.

حيث بدأت العملية بتمهيد مدفعي تركي على مواقع للجيش السوري غرب مدينة “سراقب” بريف “إدلب” الجنوبي الشرقي، فيما نقلت إذاعة “شام إف إم” المحلية أن الجيش السوري ردّ بضربات مدفعية وصاروخية على مصادر القذائف.

وسارعت صحيفة “جسر” المحلية إلى الإعلان عن توقّف العملية “بأوامر تركية” حسب وصفها، مشيرةً إلى أن “تركيا” أمرت المسلحين بوقف تحركهم بانتظار ما ستسفر عنه محادثات “أنقرة” المنعقدة اليوم بين الجانبين الروسي والتركي.
بينما لم يعلق الجيش السوري على الحادثة نهائياً بالنفي أو التأكيد (حتى لحظة إعداد هذه السطور س 3 ونصف )

بدوره أعلن وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” أنه في حال لم يخرج الوفدان بنتيجة إيجابية حول “إدلب” فمن المحتمل عقد قمة بين الرئيسين الروسي “فلاديمير بوتين” و التركي “رجب طيب أردوغان” بحسب وكالة الأناضول.

اقرأ أيضاً:“رحمون”: الدولة جاهزة للمصالحة في “إدلب” .. و”تركيا” تهدد بالخطة “ب”

“أوغلو” جدد التهديدات التركية بشنّ عمل عسكري ضد الجيش السوري في “إدلب” إذا لم تنسحب قوات الجيش إلى ما خلف نقاط المراقبة التركية خلال الشهر الجاري، وذلك وسط قدوم المزيد من التعزيزات العسكرية التركية إلى داخل الأراضي السورية في “إدلب”.

وسبق لقيادة الجيش السوري أن أعلنت في بيان رسمي أن قواتها سترد على أي اعتداء تركي يستهدفها، واعتبرت وجود القوات التركية احتلالاً ودعماً للتنظيمات المتطرفة بحسب البيان، يذكر أن هذه الحادثة هي الثانية من نوعها خلال الفترة الماضية حيث سبق لثمانية جنود أتراك وأن لقوا مصرعهم في “سراقب” أثناء ملاحقة الجيش السوري فلول المسلحين وفق ما ذكرت وكالة سانا الرسمية حينها.

هذه الحادثة تفتح الباب واسعاً لسيناريوهات عديدة محتلمة في إدلب من المواجهة السورية التركية إلى الاتفاق برعاية روسية.

اقرأ أيضاً:الجيش يحاصر نقطة تركية جديدة .. و”إيران” مستعدة للتوسط بين “سوريا” و”تركيا”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع