الجيش سيطر على خان شيخون…. قطع الإمداد عن نقطة المراقبة التركية

معارك خان شيخون - سناك سوري

مصادر ميدانية السيطرة على خان شيخون وانسحابات من مواقع متعددة في الشمال

سناك سوري-متابعات

أكدت مصادر متقاطعة سيطرة الجيش السوري على خان شيخون بالكامل بعد انسحاب جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها من الحي الشمالي آخر معاقلهم في المدينة.

المرصد المعارض قال إن المسلحين انسحبوا من كامل مدينة “خان شيخون” بريف “إدلب” الجنوبي، عقب دخول الجيش السوري أحياءها الشمالية يوم أمس الإثنين، بالإضافة إلى ذلك فإن المسلحين انسحبوا من “كفرزيتا” و”اللطامنة” و”مورك” و”لحايا” و”لطمين” في ريف “حماة” الشمالي.

وأكد أن مصير نقطة المراقبة التركية في “مورك” مجهولاً بعد تجمع المسلحين فيها، في حين قال ناشطون إن الجيش يحاصر نقطة المراقبة منذ مساء أمس.
وبحسب خارطة السيطرة الجديدة فإن الجيش السوري قطع خطوط الإمداد تماماً عن نقطة المراقبة العسكرية التركية.

غرفة عمليات “الفتح المبين” التي تضم “هيئة تحرير الشام-جبهة النصرة” وباقي الفصائل المتحالفة معها أعلنت في بيان لها اطلع عليه “سناك سوري” أن المسلحين أعادوا التمركز جنوب “خان شيخون”، وأكدت أنهم مايزالون يسيطرون على “كفرزيتا” و”اللطامنة” و”مورك”، متوعدة بتصعيد الهجوم والاستمرار به حتى آخر لحظة.

وكان أمس الإثنين قد شهد تطورات كبيرة أبرزها الاستهداف السوري لرتل تركي قالت “دمشق” إنه كان متوجهاً لدعم “جبهة النصرة” في “خان شيخون”، بينما أكد المرصد المعارض أن الطائرات السورية منعت الرتل التركي من التقدم نحو وجهته.

التطور الآخر هو تأكيد الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” عن دعم بلاده لـ«جهود الجيش السوري في احتواء الخطر الإرهابي في إدلب»، وأضاف قبل بدء محادثاته مع نظيره الفرنسي “إيمانويل ماكرون” إنه وبعد توقيع الاتفاقية في “سوتشي” لإقامة المنطقة منزوعة السلاح سيطر “الإرهابيون” على 90% من المحافظة بعد أن كانت سيطرتهم 50%.

وكانت “جبهة النصرة” قد سيطرت مطلع العام الجاري على كامل محافظة “إدلب” بالإضافة إلى ريف “حلب” الغربي.

اقرأ أيضاً: خان شيخون ذروة التصعيد… مواجهة سورية تركية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع