الجيش السوري يستعد لإطلاق معركتين في “السخنة” وريفي “إدلب” و”حماة”!

هجوم “المصاصنة” هل يكون الشعرة التي قصمت ظهر البعير في “إدلب”؟

سناك سوري-متابعات

يستعد الجيش السوري لشن عملية عسكرية في بادية “السخنة” بريف “حمص” الشرقي، للقضاء على “داعش” في المنطقة، بالتوازي مع عملية عسكرية أخرى في ريفي “حماة” و”إدلب” تستهدف عناصر “هيئة تحرير الشام-جبهة النصرة”.

مصدر عسكري قال في تصريحات نقلتها “الوطن” المحلية إن الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة يستعد لإطلاق معركة في بادية “السخنة“، «تحديداً على اتجاه المحاور والجيوب الممتدة ما بين منطقتي حميمة والمحطة الثانية من جهة، وجنوب شرق بادية السخنة من جهة أخرى»، مضيفاً أن الهدف من هذه العملية هو تمشيط تلك المحاور والقضاء على “داعش” فيها.

المصدر ذكر أن الجيش السوري رصد مؤخراً تحركات لمسلحي “داعش” بالقرب من بعض النقاط العسكرية جنوب شرق “السخنة”، مضيفاً أن تلك التحركات «كانت تحاول استهداف نقاط الجيش والآليات العسكرية التي تمر على الطرق المؤدية إلى مدينة تدمر، وتحديداً على الطرق الواصلة ما بين تدمر وبلدة السخنة»، لينفذ الطيران الحربي بعد رصدها عدة غارات موقعاً إصابات محققة في صفوف “داعش”، على حد تعبيره.

في السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام إلكترونية عن مصدر ميداني قوله إن «وحدات الجيش بدأت تحضيراتها النهائية لبدء عملية عسكرية واسعة في ريف حماة الشمالي»، وأضاف: «الجماعات الإرهابية تمادت في الآونة الأخيرة، وتسببت باستشهاد العديد من المواطنين وجرح آخرين، وألحقت أضراراً بالغة في البنى التحتية، عبر قصفها للمناطق الآمنة والحيوية في ريف حماة الشمالي»، مشيراً إلى أن العملية العسكرية تستهدف عناصر “النصرة” المنتشرة داخل ومحيط المنطقة منزوعة السلاح.

العملية العسكرية في ريفي “حماة” و”إدلب” داخل المنطقة منزوعة السلاح ربما تكون رداً على هجوم “المصاصنة” يوم أمس الأحد على مواقع الجيش السوري من قبل كتيبة “أنصار التوحيد” والتي راح ضحيتها 16 جندي سوري بحسب ما أعلنت وسائل إعلام محلية، خصوصاً أن مصدر في وزارة الخارجية السورية قال في تصريحات نقلتها “سانا” إن الهجوم انتهاك جديد لاتفاق “إدلب”، مضيفاً أن “سوريا” تدين هذا «السلوك الإجرامي المستمر للمجموعات الإرهابية وخروقاتها الدائمة لاتفاقيات خفض التصعيد وتؤكد على الجاهزية العالية والتامة للجيش العربي السوري في التصدي لهذه الجرائم والخروقات وعلى أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه الجرائم».

وعقب هجوم “المصاصنة” دعا الجيش السوري الأهالي في ريفي “حماة” و”إدلب” لمغادرة المنطقة على الفور لكونها “منطقة العمليات الخاصة” مطالباً إياهم بالتعاون مع عناصر الجيش، عبر رسائل نصية على الهواتف، ما يشير إلى اقتراب بدء عملية عسكرية في المنطقة.

ووصف هجوم “المصاصنة” بأنه الأعنف منذ إقرار اتفاق “إدلب” والمنطقة منزوعة السلاح شهر أيلول العام الفائت إذ نفذته مجموعة انتحارية تابعة لـ”أنصار التوحيد” مستغلة الظروف الجوية السيئة فجر أمس الأحد.

يذكر أن الجماعات التفكيرية من أخوة المنهج خصوصاً تلك التي تعتمد على الأجانب تعمل بشكل دائم على رفض أي اتفاق هدنة أو تسوية وتسعى لزعزعة أي محاولة لبناء الثقة بين السوريين من أجل الوصول إلى حل سلمي وطي صفحة الحرب.

اقرأ أيضاً: “حماة”.. “أنصار التوحيد” تخرق الهدنة وتعتدي على مواقع للجيش السوري

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع