الجولاني يلتقي عشائر في إدلب ويجدد تصريحات عمرها 10 سنوات

الجولاني في إدلب _ انترنت

زعيم النصرة يتحدث عن حرب كبيرة والتقدم نحو العاصمة

سناك سوري _ متابعات

ظهر زعيم “جبهة النصرة” “أبو محمد الجولاني” في تسجيل مصوّر جديد بثّته معرّفات تابعة لـ”النصرة” عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت الصفحات التي نشرت المقطع أنه تم خلال أيام العيد في لقاء جمع “الجولاني” بوجهاء عشائر في “إدلب”، حيث ظهر “الجولاني” داخل خيمة يتحدث إلى الحاضرين عن استراتيجية “النصرة” في المرحلة الحالية.

المصنّف على لوائح الإرهاب الدولية تحدّث خلال المقطع عمّا سمّاه بناء المؤسسات، قائلاً «أن المرحلة الحالية هي مرحلة إعداد وبناء مؤسسات واستعداد لحرب كبيرة وكل مؤسسة نبنيها هنا نتقدّم خطوة تجاه دمشق»، فيما أغفل “باني المؤسسات” ما خلّفته “النصرة” من تدمير للمنشآت والمنازل وآلاف الضحايا والمهجّرين الذين دفعوا ثمن مشاريع “النصرة” في “سوريا”، إضافة لسرقات شبكة السكك الحديدة والمعامل ومحطة زيزون..إلخ.

وجدد الجولاني تصريحات سبقه إليها كثيرون على مدى 10 سنوات في إطار صناعة الوهم وإطالة امد الصراع كالقول إن الحكومة السورية في مرحلة انهيار، بينما مناطق سيطرة “النصرة” في إعمار وبناء مؤسسات على حد قوله، مضيفاً أن السلطات السورية قد تنهار في أي وقت جراء الوضع السياسي والاقتصادي وأن على “النصرة” أن تكون جاهزة كي لا تدخل البلاد في الفوضى حسب تعبيره.
تصريحات “الجولاني” في الوصول إلى “دمشق” اعتبرت بالنسبة لبعض المعلقين خيالية بعد سلسلة الهزائم التي لحقت بـ”النصرة” خلال السنوات الماضية وحصرت تواجدها في “إدلب” وغرب “حلب”، إلا أن البعض أيضاً رأى أن الأكثر خيالية من ذلك حديثه عن إنقاذ البلاد من الفوضى هو أن هذه الفوضى لم تأتِ إلا مع قدوم “الجولاني” وتنظيمه.

اقرأ أيضاً:موقع لبناني يصف الوضع في إدلب بجنة الهاربين من دمشق

كما لفت زعيم “النصرة” إلى أنه يسعى لإحياء وجود ودور العشائر في المنطقة وأضاف قائلاً «طالما هي عشائر مسلمة وتدين بالله وتحمل صفة العروبة والشهامة» في انتقال نوعي خلال الحديث من بناء إلى المؤسسات إلى دعم العشائرية في استراتيجية وأفكار “الجولاني”.

جولة “الجولاني” لم تكن الأولى من نوعها في “إدلب” في إطار حملته الترويجية لنفسه ولتنظيمه، لكنه بدا هذه المرة أكثر حماسة في التفكير بالوصول إلى “دمشق”، إضافة إلى تصديره نسخة جديدة عن نفسه تظهره بانياً للمؤسسات ومنقذاً من الفوضى، في حين يبدو سجل “النصرة” بعد قرابة 6 أعوام من سيطرتها على “إدلب” حافلاً ببناء مؤسساتٍ من قمع المدنيين وسلب ممتلكاتهم وفرض الفكر المتطرف عليهم.

اقرأ أيضاً:الجولاني ببدلة رسمية يلتقي صحفياً أمريكياً

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع