“الجولاني” يرفض اتفاق “إدلب” ويتوعد بمعارك بعد عيد الأضحى

أبو محمد الجولاني-انترنت

زعيم “جبهة النصرة”: لن نعيد تموضعنا لا بناء على طلب الأصدقاء (الله العليم قصدوا تركيا) ولا الأعداء

سناك سوري-إدلب

رفض زعيم “هيئة تحرير الشام-جبهة النصرة” “أبو محمد الجولاني”، انسحاب مقاتليه من المنطقة منزوعة السلاح بنحو 20 كم، مؤكداً أنه لن يعيد تموضع تنظيمه «لا بناء على طلب “الأصدقاء” ولا الأعداء»، وربما يشير بذلك إلى “تركيا” التي مُنحت 24 ساعة فقط لتنفيذ اتفاق “إدلب” والمنطقة منزوعة السلاح.

“الجولاني” وخلال مؤتمر صحفي له أمس السبت في “إدلب” أعلنت عن تفاصيله وكالة “إباء” التابعة له اليوم قال إنه يرفض دخول قوات مراقبة روسية إلى المنطقة منزوعة السلاح كما ينص الاتفاق، لافتاً أن تحقيق وقف إطلاق نار شامل وحقيقي متوقف على انسحاب الجيش السوري من كل القرى والبلدات التي تقدم إليها نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي قالت وسائل إعلام محلية إن 50 صحفياً حضروه لكن لم يُسمح لهم بالتصوير فيه، أكد “الجولاني” أن “النصرة” غير ملتزمة بأي اتفاق صادر عن مؤتمر “أستانا” حول “سوريا”، مشيراً أن الهدنة الحالية في “إدلب” ليس لها علاقة بالمؤتمر المذكور، مضيفاً أن «المعارك قد تعود بعد عيد الأضحى»، وأن الفصائل قد أعدت لحرب طويلة الأمد، بحسب تعبيره..

“الجولاني” الذي اعتبر أن “أستانا” لا جدوى منها، قال إن الجيش السوري تكبد خسائر كبيرة خلال معركته الأخيرة في “إدلب”، والتي تمكن الجيش من خلالها بالتقدم وإعادة السيطرة على عدد من القرى والبلدات الاستراتيجية في المنطقة.

زعيم “النصرة” المصنفة على لوائح الإرهاب قال إن الليرة السورية خسرت 20% من قيمتها جراء العمل العسكري في “إدلب”، الذي أدى إلى زرع الخلافات بين الحكومة السورية و”روسيا”، (بتحسو إنو الحكومة السورية وروسيا عاطين الجولاني كل أسرارهم).

هذا وكانت الحكومة السورية قد أعلنت عن مبادرة لإيقاف إطلاق النار مقابل تطبيق اتفاق “سوتشي” حول “إدلب”، وانسحاب المقاتلين والفصائل والأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح، في حين منحت “روسيا” “تركيا” 24 ساعة لتنفيذ جانبها من الاتفاق كرد على المبادرة السورية.

يذكر أن رئيس وفد المعارضة “أحمد طعمة” تهرب من الإجابة على سؤال في المؤتمر الصحفي لأستانا 13 حول الفصائل التكفيرية الموجودة في المنطقة منزوعة السلاح، وكيفية إزاحتها من هذه المناطق.

اقرأ أيضاً: رداً على المبادرة السورية.. أمام “تركيا” 24 ساعة فقط!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع