“الجولاني” مجهول المصير بعد تفجيرات “إدلب”

المبنى المتضرر بعد الانفجارات _ انترنت

كيف استهدف زعيم “النصرة” و من يقف وراء التفجير؟

سناك سوري _ متابعات

وقع تفجيران منظمان مساء أمس في مدينة “إدلب” إثر انفجار عبوة ناسفة في حي “القصور” أعقبها تجمع للمسعفين حين انفجرت آلية مفخخة بالقرب من دوار الجرة في الحي ذاته.
و بلغ عدد الضحايا 24 شخصاً بينهم مدنيين و أطفال و عدد من مقاتلي “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) بالإضافة إلى وقوع عشرات الجرحى وفق ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.
التفجير يأتي بعد أقل من شهر على تفجير استهدف مقراً تابعاً لحكومة “النصرة” نهاية كانون الثاني وقد تبناه حينها تنظيم داعش، بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تفجيرات أمس

الجولاني مصاب

نقلت وكالة”سبوتنيك ” الروسية عن مصادر داخل “إدلب” أن اجتماعاً لقيادات “النصرة” بحضور “الجولاني” كان سيعقد في أحد المقرات بينما وقع الانفجار لحظة مرور موكب “الجولاني” في حي “القصور” ما أدى إلى إصابته و مقتل اثنين من مرافقيه الأوزبك.
و أضافت المصادر أن مسلحي” النصرة” ضربوا طوقاً أمنياً حول “المشفى التخصصي الجراحي ” حيث تلقّى “الجولاني” إسعافات أولية قبل أن يتم نقله خارج المدينة و بقيت حالته مجهولة.
و بينما تحاول “النصرة” اتهام القوات الحكومية بالتفجيرات و تهدد حسب مصادر إعلامية بإعدام عدد من عناصر القوات الحكومية المحتجزين لديها رداً على التفجيرات فإن احتمال قيام خلايا “داعش” باستهداف “النصرة” كما حصل سابقاً لا يزال قائماً.

التفجيرات مفتوحة على احتمالات واسعة فأعداء “النصرة” من أخوة المنهج كثر، فحلفاء الأمس من “أحرار الشام” و”نور الدين الزنكي” أصبحوا أعداءً اليوم وهم يتشاركون ثقافة التفجيرات مع “النصرة” ولاشيء يمنعهم من استخدامها ضدها.

من الصعب تحديد الجهة التي وقفت خلف التفجير لكن لابد من الانتظار حتى تتكشف الأمور أكثر حول من يقف خلفه وحول مصير “الجولاني”.

اقرأ أيضاً :انفجار يستهدف مقر حكومة النصرة في إدلب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع