الجعفري: ملف المعتقلين مؤلم للطرفين.. المعارضة: نؤيد بحثه محلياً

صورة نشرها جيش الإسلام لنساء معتقلين لديه

سناك سوري – خاص

لا يزال ملف المعتقلين والمختطفين في سوريا جرحاً مفتوحاً يتألم منه السوريون على اختلاف اصطفافاتهم في الحرب الدائرة حالياً في البلاد.

فهناك عشرات آلاف المعتقلين لدى طرفي الصراع، وبعيداً عن التسميات مختطفين معتقلي أسرى مفقودين .. إلخ يبقى هذا الملف مصدر قلق لراحة آلاف العائلات التي تبحث عن أبنائها أو آبائها أو أزواجها …. إلخ.

في اجتماع أستانا الأخير تم تأجيل هذا الملف إلى الجولة القادمة إلا أن تطورات طرأت على هذا الملف في الجولة الأخيرة قد لا تكون تطورات هامة جداً إلا أن بداية الغيث قطرة.

تقول مصادر “سناك سوري” إن المباحثات حتى الآن تجري على كيفية البحث في هذا الملف فهناك أكثر من طرح موجود على طاولة المباحثات.

السجن الإنفرادي في تدمر – انترنت

الضامن الروسي يريدها مباحثات محلية تجري على نطاق كل منطقة لوحدها، وهذا ماعبر عنه بطريقة غير مباشرة خلال الاجتماعات.
وكان لافتاً أن بعض ممثلي فصائل المعارضة كانوا ايجابيين مع هذا الطرح، وقد اقترح أحد ممثلي الفصائل أن تتم تجزئة الملف وربطه بمباحثات محلية قد تكون أكثر جدوى خصوصاً وأن هناك مفاوضات تجري حالياً بين الجانب الروسي وممثلي بعض مناطق خفض التوتر.

أما الضامن الإيراني فقد أبدى أيضاً حماسه تجاه بحث هذا الملف وقال في الاجتماعي التقني إن لديهم معتقلين في سوريا يريدون إخراجهم من سجون الفصائل.

المصدر أكد لـ سناك سوري أن رئيس وفد الحكومة السورية بشار الجعفري إلى أستانا عبّر في المباحثات عن أن هذا الملف على قدر عالي من الأهمية وهو مصدر ألم للطرفين ولا نمانع حله، والمعلومات كلها بحسب المصدر الذي اعتبر حديث الجعفري تطوراً إيجابياً خصوصاً وأن لدى الحكومة معتقلين أيضاً لدى المعارضة.

وفد الحكومة اعتبر أن كل الأرقام التي يتم تداولها عن أعداد المعتقلين غير صحيحة واتهم المعارضة باختلاق الأرقام، كما قال إن هناك شخصاً يمثل الفصائل العسكرية يحضر في أستانا اليوم وسبق أن اتهمت المعارضة الحكومة بأنها قتلته.

إذا حاليا هناك خلاف على شكل المباحثات وعلى الأعداد أيضاً، كما أنه لم يتم طرح أسماء معتقلين ولم تقدم قوائم من أي طرف على الإطلاق.

أحد الاقتراحات التي يتم بحثها حالياً هو أن يتم تسليم الملف للصليب الأحمر الذي يشترط أن يكون الطرف الوحيد بالموضوع وأن يحصل على ضمانات حول سرية دوره وسرية الملف بالكامل، وعدم تدخل أي طرف فيه إضافة لتفاصيل تقنية أخرى من بينها زيارة السجون عند الحكومة والمعارضة.

مباحثات المعتقلين يغيب عنها نهائياً أي مطالبة بالمعتقلين المحسوبين على المعارضة لدى فصائل المعارضة بما فيهم المعقلون لدى جيش الإسلام وأحرار الشام أمثال رزان زيتونة وعناصر جيش الأمة وحركة حزم والناشطين المفقودين والصحفيين والمواطنين وغيرهم.

الناشطة المغيبة رزان زيتونة – انترنت

وبحسب مصادر سناك سوري فإن هذا الملف يشمل المعتقلين لدى الطرفين بمن فيهم المقاتلون من المعارضة وكذلك المدنيون المعتقلون لدى القوات الحكومية إضافة إلى المقاتلين من الجيش السوري والمدنيين الموالين المعتقلين لدى فصائل المعارضة.

أما ممثلي المجتمع المدني السوري الذين لا يحضرون في أستانا فقد اعتبروه سابقاً ملفاً إنسانياً لا يجب بحثه من قبل العسكر في أستانا ودعوا مراراً وتكراراً لإعادته إلى جنيف، وكان من بين الاقتراحات التي تم وضعها على الطاولة من قبل المجتمع المدني “إطلاق السراح المتزامن للمعتقلين من كل الأطراف” لكن هذا الاقتراح اصطدم بطريقة التطبيق والمصداقية ووو..إلخ.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *