الجسور المدمرة تحول دون متابعة سوريين “لتعليمهم”

الجسور التي دمرتها الحرب ويتعثر إعمارها تزيد من أوجاع السوريين

سناك سوري – متابعات

يعاني ” عايش الحمد ” الذي يسكن في قرية “حطلة” بريف “دير الزور” من صعوبة كبيرة في التنقل بين مكان إقامته وعمله بواسطة الطوافة التي أصبحت اليوم مصدر خطر على حياة ركابها بعد أن ارتفعت نسبة مياه “الفرات” بعد كميات الأمطار الكبيرة التي هطلت خلال موسم الشتاء الحالي.

ارتفاع نسبة المياه في النهر قد يؤدي وفقاً لما ذكره “الحمد”  إلى انحراف الطوافة عن مسارها نتيجة قوة جريان المياه، مطالباً الجهات المعنية في المحافظة بإيجاد الحلول الجذرية لمشكلة الجسور التي تربط الريف بالمدينة.

إصلاح جسر حطلة “السياسية” هو  الذي سيمكّن المواطن “حميد الزكزاك” من نقل منتجاته اليومية من اللبن والحليب ومشتقاتهما خاصة أن ماسماه الجسر “الحربي” متوقف عن العمل، وإصلاحه سيؤمن فرصة التنقل الآمنة للسكان لتأمين احتياجاتهم المعيشية اليومية.وفقاً لصحيفة الفرات المحلية.

طلاب العلم يدفعون ضريبة تخريب الجسور أيضاً حيث اضطر خمسة طلاب لاستئجار منزل في مدينة “دير الزور” ومنهم الطلاب ” عبدالحكيم الخلف و يحيى الحجي وحازم الزغير ” للتحضير لامتحانات الثانوية العامة، بسبب خشيتهم من التنقل بين قريتهم “حطلة” ومركز امتحاناتهم وهو ما كلفهم أعباء مادية إضافية وصعوبة في تدبير شؤونهم اليومية من طبخ وغير ذلك.

جسور “دير الزور” المعطّلة بفعل الحرب هي شريان الحياة بالنسبة لسكان المدينة الراغبين بالعودة إلى حياة آمنة بعد كل ماعانوه من تهجير وتدمير وهو مايتطلب من الجهات المحلية وضع موضوع إصلاحها على قائمة الأولويات والمشاريع الاستراتيجية التي تسّهل حياة المواطنين وتحميهم من  الخطر.

يذكر أن العقوبات وربط إعادة الإعمار بالعملية السياسية يتسببان باستمرار الوضع المعيشي السيء للسوريين.

اقرأ أيضاً: “سوريا” نداءات لإعادة الإعمار في مدينة الجسور السبع

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع