الجامعة العربية لن تناقش عودة سوريا

جامعة الدول العربية _ انترنت

العرب لم يحسموا موقفهم و سوريا ستغيب عن قمة بيروت

سناك سوري _ متابعات

يبدو حال الدول العربية في مسألة إعادة العلاقات مع “سوريا” كمن يأخذ خطوة للأمام ثم خطوة للوراء، فبعد موجة من الإقبال نحو دمشق تجلّت بزيارة الرئيس السوداني و افتتاح السفارة الإماراتية انحسر الإقبال مجدداً مع تزايد الحديث حول القمة الاقتصادية العربية التي ستنعقد في “بيروت” في 19و 20 من الشهر الجاري.

الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية “حسام زكي” صرّح لوكالة “سبوتنيك” أن«الجامعة ليس لديها خطط لمناقشة دعوة سوريا إلى قمة تونس خلال القمة الاقتصادية في لبنان والتي لم تدعَ إليها دمشق أيضاً» و نفى “زكي” حدوث أي تأجيل في موعد القمة.

و سبق لوزيري الخارجية اللبناني”جبران باسيل” و المصري”سامح شكري” أن ربطا عودة “سوريا” إلى الجامعة العربية بقرار عربي جماعي يتخذ على مستوى مجلس الجامعة.

اقرأ أيضاً :وزير الخارجية المصري يتحدث عن شروط عودة سوريا إلى الجامعة العربية

بينما طالب رئيس مجلس النواب اللبناني “نبيه بري”  بدعوة “سوريا” لحضور قمة “بيروت” مشيراً أن قرار تجميد عضويتها كان خاطئاً بالأصل، إلا أن اللجنة العليا المنظمة للقمة أوضحت ل”بري” أن قرار الدعوة ليس لبنانياً بل يتعلق بقرار مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية.

حراك ديبلوماسي عربي بين الدول المنقسمة بشأن عودة “سوريا” إلى الجامعة العربية تتجلى نتائجه في التصريحات المعلنة، فبينما نقلت “سبوتنيك” عن مصادر في الرئاسة التونسية سعي الرئيس التونسي “الباجي قايد السبسي” لمناقشة المسألة مع الدول العربية، نقلت صحيفة الأخبار اللبنانية عن مصادر لم تسمها سعياً عربياً بين الإمارات و مصر و الأردن لإقناع الدول العربية و على رأسها السعودية بإعادة تطبيع العلاقات مع دمشق، فيما نشرت تقارير إعلامية بحث الرئيس العراقي”برهم صالح”خلال زيارته إلى الدوحة مع أمير قطر “تميم بن حمد آل ثاني” سبل إعادة العلاقات مع “دمشق”، و لم يصدر عن الجانب السوري أي تصريح رسمي تجاه العودة إلى الجامعة العربية على الرغم من كل تصريحات المسؤولين العرب في إشارة إلى عدم تعجّل “دمشق” استعادة مقعدها في المنظمة العربية التي كانت من أوائل مؤسسيها ثم قرر أعضاؤها في تشرين الثاني 2011 تجميد عضوية سوريا فيها.

اقرأ أيضاً :هل تحضر “دمشق” القمة الاقتصادية العربية في “بيروت”؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع