التقنين الكهربائي يحرم بعض أهالي حماة من مياه الشرب

مواطنون: نشتري المياه لكل الاستخدامات المنزلية وسعر خزان سعة 5 براميل خمسة آلاف ليرة سورية

سناك سوري – متابعات

اشتكي عدد من المواطنين من أبناء محافظة “حماة” من تفاقم أزمة مياه الشرب التي لا تصلهم إلا كل يومين مرة وللطوابق المنخفضة أما العالية فلا تصلهم أبداً.

المواطنون في أحياء “باب قبلي” و”كرم الحوراني” و”القصور” و”غرب المشتل” وبالمناطق المرتفعة من المدينة، أكدوا أنهم صاروا يشترون الماء للشرب والاستحمام والاستخدامات المنزلية الأخرى بـ 5 آلاف ليرة للخزان سعة 5 براميل.

الوارد المائي لمدينة “حماة” مستقر حسب ما أكده مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بـ “حماة” “مطيع عبشي” في تصريح لصحيفة الوطن لكن الآبار تعمل بالكهرباء التي تخضع لبرنامج التقنين المتبع، موضحاً أن 18 بئراً منها تعمل بالمازوت ، وأنه يتم تخزين المياه نهاراً وضخها ليلاً، ولا توجد مشكلة بالمياه وإنما بالكهرباء التي يعوق انقطاعها وصول المياه إلى سكان الطوابق.

اقرا أيضاً: ريف دمشق.. النشرة الجوية تحدد التقنين الكهربائي من عدمه

مدير المؤسسة وجد مبرراً آخر لنقص المياه بعدد من الأحياء وهو زيادة الكثافة السكانية التي شكلت ضغطاً على مياه الشرب نتيجة الاستهلاك الشديد، ومنها “حي القصور” الذي يبلغ عدد المقيمين فيه اليوم أكثر من 70 ألف نسمة، وقد كان 5 آلاف فقط، لكن هذا لا يمنع من الاعتراف بوجود مشكلة في الشبكة ببعض الأحياء ومنها “حي باب قبلي” و “الجراجمة” حيث بيَّن “العبشي” أنه يتم المعالجة بتنفيذ وصلة بطول 110 أمتار وقطر 140 ملم .

اقرأ أيضاً: قساطل مياه لم تجدد منذ 30 عاماً والمواطنون يعانون العطش

واقع الكهرباء المتردي في المحافظة وانعكاسه على أزمة مياه الشرب لم ينكره أيضاً مدير التشغيل والاستثمار في شركة الكهرباء “أيمن هويس” الذي بين أن مخصصات المحافظة 300 ميغا، وتكفي لتطبيق برنامج تقنين يتضمن ساعتي وصل و4 ساعات قطع، لكن المشكلة حسب رأيه تكمن في فصل الكهرباء خلال ساعتي الوصل، اللتين يتخللهما سحب توتر أو الترددي لتخفيف الحمولة عن الشبكة العامة بالقطر، وهو ما يؤثر في عدم وصول المياه بمعظم الأحياء وخصوصاً لسكان الطوابق العليا.

ويشتكي المواطنون في مختلف المحافظات السورية من التقنين الكهربائي الذي أثر بشكل كبير على مختلف نواحي حياتهم خاصة في ظل ظروف الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

اقرأ أيضاً: في القرن الحادي والعشرين: مدينة سورية بلا ماء

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع