التعليقات على مكافآت القطاع الصحي.. تهئنة ومطالبات بمنحة جماعية للشعب

ممرضات في مركز العزل الصحي درعا- سناك سوري

مكافأة مالية للعاملين في القطاع الصحي.. سوريون: عمال النظافة والمخابز يستحقون أيضاً

سناك سوري – متابعات 

«ألف مبروك بيستاهلوا كل خير بارك الله بجهودهم»، «بيستاهلوا الله يحميون ويمرق هالأزمة على خير»، هكذا جاءت بعض تعليقات السوريين على المكافأة المالية التي أعلنتها الحكومة أمس 5 -4 -2020 للفرق الطبية والإدارية التي تعمل بالتصدي لوباء “كورونا”، بينما طالب البعض الاخر بمكافأت مماثلة لباقي القطاعات التي تعمل إلى جانب قطاع الصحة خلال أزمة “كورونا”.

“هدى” باركت للعاملين في القطاع الصحي لكنها طالبت بمكافآت للقطاعات الاخرى»، بينما تمنت “هبة” لو أن المكافأة شملت كل العاملين في القطاع الصحي وليس من يعملون بالتصدي لوباء كورونا فقط فالجميع معرضون لخطر الإصابة معتبرة أن القرار لم يكن واضحاً، في هذه النقطة.

البعض الآخر طالب بمكافأت مالية مماثلة تشمل باقي القطاعات كعمال النظافة والكهرباء والأفران والسورية للتجارة، ورأوا أن هؤلاء العمال يتصدون لفيروس “كورونا” كالاطباء والممرضين،  وتساءل “إياد” «عمال النظافة و الأفران ما عم يتصدوا للكورونا؟»، بينما طالب “علي” بمكافأة لعناصر الشرطة التي تطبق قرار حظر التجوال وتقضي معظم يومها في الأحياء والشوارع، و أيضا “لوليتا” التي كتبت «مبروك للكوادر الطبية لفتة حلوة.. بدنا لفتة تانية للجيش والشرطة والأمن كمان بيستحقوا مكافأة».

ورغم أن القرار لاقى تأييد العديد من المتابعين، إلا أن القسم الاكبر منهم طالب بمكافأة مشابهة لباقي القطاعات التي استمرت في العمل في ظل الظروف الراهنة، في حين طالب البعض الآخر بمنحة مالية للعائلات التي توقفت عن العمل نتيجة العطلة التي فرضتها الحكومة لمنع انتشار فيروس كورونا.

اقرأ أيضاً:الكوادر الطبية السورية في مواجهة كورونا.. حاجة للدعم النفسي والمعنوي

وكان مجلس الوزراء وافق على تقديم مكافأة مالية للفرق الطبية والإدارية في القطاع الصحي التي تعمل بالتصدي لوباء كورونا في وزارات ( الصحة – التعليم العالي – الدفاع )، وتم اعتماد مبلغ 50 ألف ليرة سورية للفئة الأولى و 30 ألف ليرة سورية للفئة الثانية في الشهر الواحد على أن يتم منح هذه المكافأة لمدة شهرين ويتم تمديدها في حال الضرورة.

ومنذ منتصف شهر آذار الماضي فرضت الحكومة السورية عطلة رسمية، وأغلقت المحال التجارية والمطاعم والمقاهي، ثم فرضت حظر تجوال جزئي لمنع انتشار فيروس كورونا في سوريا، بينما بقي القطاع الصحي يعمل بمختلف فئاته خلال العطلة، إضافة الى عدد من القطاعات الأخرى كعمال المخابز في وزارة التجارة الداخلية و عمال النظافة في مختلف البلديات و موظفو السورية للتجارة والصرافات وعناصر الشرطة وغيرهم من الذين لم تشملهم العطلة.

اقرأ أيضاً:كورونا … تعالوا نثق هذه المرة بالكوادر والمؤسسات السورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع