“التربية” عن تطوير المناهج: يجب الخروج من عقلية “باسم ورباب”!

باسم ورباب شخصيات المناهج الدراسية القرن الماضي

تطوير المناهج يصل إلى المرحلة الأخيرة والمسودة موجودة على منصة المركز الوطني لتطوير المناهج

سناك سوري-متابعات

أنهت وزارة التربية شهر شباط الماضي المرحلة الثانية والأخيرة من تطوير المناهج، حيث طرحت المسودة على منصة المركز الوطني لتطوير المناهج، مطالبة الخبراء والمفكرين والمدرسين والطلاب إبداء ملاحظاتهم، ووضع مقترحاتهم.

الوزارة كانت قد بدأت المرحلة الأولى لتطوير المناهج عام 2013، إلا أن الظروف لم تتح لها أن تطبق بالشكل الأمثل كما قال مدير التوجيه في الوزارة “المثنى خضور”، مضيفاً أن الوزارة تعمل على منحنين هما تطوير المعايير وأداة التقويم من جهة، وتطوير طرائق التدريس من جهة ثانية، وأن الأمر لا يشمل تطوير الكتب المدرسية فقط، إنما تحويل المتعلم من متلقي سلبي إلى متلقي فاعل، تماشياً مع نظم التعليم العالمية التي تعتبر المتعلم محور العملية التعليمية، وليس المعلم، الذي لم يعد المصدر الوحيد للمعلومة، بل الميسر لعملية التعليم، وبالتالي يجب ألا يتجاوز دوره في العملية أكثر من 50%، بحسب ما نقله الزميل “محمود الصالح” مراسل صحيفة “الوطن”.

اقرأ أيضاً: اقرأوا واحكموا هكذا سيطورون المناهج التربوية!

“خضور” قال إنه يجب الخروج من التفكير بعقلية باسم ورباب، لأن هناك تطوراً كبيراً ولكل عمر نمط معين من التفكير ولا يجوز أن نحكم على المناهج من خلال تفكيرنا، لأن الرياضيات على سبيل المثال كعلم ليست كما كانت عليه قبل سنوات.

فهل ستواكب المناهج الجديدة التغيرات الكبيرة في العملية التعليمية التي تشهدها بلدان العالم، وهل سنشهد تطورا في البناء المعرفي للطالب السوري يخوله الدخول لمرحلة التعليم الجامعي بثقة أكبر؟، أم أن الأمر لن يتعدى التغييرات في شكل الكتب وألوانها، دون أن يصل لطرائق التدريس وأدواتها اللازمة للارتقاء بالعملية ككل، خصوصاً أن موضوع المناهج الجديدة يحتاج إلى أدوات ومستلزمات لم تتوفر في غالبية المدارس.

اقرأ أيضاً: المناهج الجديدة من وجهة نظر التلاميذ والمدرسين؟ 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع