التربية التركية: انتحار الطفل السوري بسبب العنصرية مجرد “ادعاءات”!

المثوى الأخير للطفل وائل السعود-يني شفق

وزارة التربية التركية تتحدث عن الطفل السوري الذي انتحر بعد عام على تسميته طالب الشهر لتفوقه في مدرسته

سناك سوري-متابعات

نفت وزارة التربية التركية أن تكون حادثة انتحار الطفل السوري “وائل السعود”، ناجمة عن عنصرية مورست بحقه من قبل معلمه في المدرسة وزملائه.

التربية التركية وصفت في بيان لها الحديث السابق عن تعرض الطفل السوري للعنصرية بأنه “ادعاءات” تداولتها مواقع الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرة أن تلك “الادعاءات” لا أساس لها من الصحة ولا تعكس الواقع.

وكانت صحيفتا “ملييت” و”يني شفق” التركيتان هما من تحدثتا عن واقعة انتحار الطفل “السعود”، وليس مواقع التواصل الاجتماعي كما زعمت الوزارة التركية، حيث شنق الطفل البالغ من العمر 9 أعوام نفسه على باب أحد المقابر في قضاء “كارتبه”، بولاية “قوجا إيلي”، شمال غربي “تركيا”.

الوزارة التركية وعبر بيانها أكدت أن الطفل السوري كان في الصف الخامس بمدرسة الأخوة التركية الفرنسية في “كارتبه”، وأنه كان طالباً ناجحاً جداً، وقد تم اختياره طالب الشهر حين كان في الصف الرابع في المدرسة ذاتها.

بيان التربية التركية أكد أنه «لم يكن لدى السعود أي مشاكل مع معلميه وأصدقائه، وكان والده، ولي أمر حريص على متابعة وضع ابنه، وكان على تواصل مع المدرسة باستمرار»، مضيفاً أن “السعود” كان طالباً محبوباً من قبل معلميه وزملائه، على حد تعبير البيان الذي أكد أنه تم تكليف مفتشين للتحقيق في الحادثة.

اقرأ أيضاً: طفل سوري يشنق نفسه بعد أن وبخه المعلم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع