التحالف الدولي يشن غارات على مقر إقامة زوجات مقاتلي داعش

“داعش” يعدم ستة مواطنين في ريف “دير الزور”، ويشن حرب عصابات “شرقي الفرات”

سناك سوري – رصد

شن طيران “التحالف الدولي” غارات متعددة على أطراف بلدة “الشعفة” في ريف “دير الزور” الشرقي، مستهدفاً مقرات تسكنها عوائل عناصر “داعش”.

مصادر في دير الزور أكدت أن عدداً من العوائل فارق الحياة إضافة لمدنيين مقيمين بجوار الموقع المستهدف، في حين قال ناشطون إن 20 امرأة فارقوا الحياة خلال الغارة.
وبعد غارات التحالف على البلدة، حاول عدد من المدنيين الفرار نحو مناطق أكثر أمناً، ولكن “داعش” تصدى لهم، واعتقل سبعة مدنيين، بحسب الناشطين أيضاً.
من ناحية أخرى، ذكر ناشطون أن “داعش” أقدم أمس الأحد على إعدام ستة أشخاص في بلدتي “البوخاطر”، والسوسة” بريف “دير الزور” الجنوبي الشرقي، دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك، لكن آخرين تداولوا أن السبب يعود لمحاولة هؤلاء الاتصال مع جهات معادية لـ”داعش”.

وذكرت مواقع إعلامية صباح اليوم أن “داعش” فتح نيران رشاشاته الثقيلة على سيارة تابعة لـ”قسد” في قرية “الجرذي”  في “ريف دير الزور”، ما أودى بحياة عنصر، وجرح اثنين آخرين. حيث أكد ناشطون أيضاً أن “داعش” يحاول فتح جبهات جديدة “شرقي الفرات”، ومحاولة الأخذ بثأره نتيجة الخسائر الكبيرة التي مني بها في مختلف مواقعه في سوريا.

عمليات تنظيم “داعش” في الجيب الذي يسيطر عليه في “ريف دير الزور” الشرقي تتخذ صفة “حرب العصابات”، بعد أن فقد الكثير من قوته في هذه المناطق، خاصة أن المدنيين هناك باتوا ينتفضون ضمن إمكانياتهم المتواضعة ضد واقعهم المؤلم الذي حوله عناصر “داعش” لجحيم لا يطاق.

إقرأ أيضاً تقرير أممي يكذب واشنطن.. “داعش” ما زالت “تسرح وتمرح”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع